English  

كتاب الرؤية السياسية الإيرانية فى ظل حكم الملالى

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الرؤية السياسية الإيرانية فى ظل حكم الملالى
Qr Code الرؤية السياسية الإيرانية فى ظل حكم الملالى

الرؤية السياسية الإيرانية فى ظل حكم الملالى

مؤلف:
قسم: الحكم العسكري [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر والدراسات
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 176
ترتيب الشهرة: 785,318 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يتردد في هذه الايام, وبكثرة, مصطلح "الفارسية الصفوية" في الكتابات السياسية التي تمس القضية العراقية, او التي تعكس هموم العراقيين كلهم, الا من تماهي مع الرؤية الايديولوجية للقيادات الإيرانية الحالية بشقيها السياسي الفارسي والمتعصب مذهبياً, كون هذا المفهوم ذا سيرورة تاريخية مستمرة, ودالة علي نزوع قومي فارسي عنصري ضد العرب العراقيين خصوصاً.

ان ظاهرة السياسة الصفوية الفارسية ضد العرب والعروبة, ناجمة عن رؤية تاريخية لها ابعادها الفكرية المتأصلة في الرؤية الطائفية المذهبية وتجسداتها من حيث الموقف والممارسة علي الصعيدين الاحوازي والعراقي وبعض بلدان الخليج العربي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الرؤية السياسية الإيرانية فى ظل حكم الملالى"

اقتباسات كتاب "الرؤية السياسية الإيرانية فى ظل حكم الملالى"

كتب أخرى مثل "الرؤية السياسية الإيرانية فى ظل حكم الملالى"

كتب أخرى لـ "باقر الصراف"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا