اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صرحت إلبكيان بأن المثل الشيوعية تلهمها، ولكنها لا تعتبر نفسها ماركسية صرفة. كما صرحت بأنها تدعم دولة قوية تستطيع أن تقف في وجه العالم الغربي، كما قالت أنها لا تريد "أن يكون مصير علماء روسيا وعلماء بلدي كازاخستان نفس مصير علماء العراق وليبيا وسوريا، الذين "ساعدتهم" الولايات المتحدة ليصبحوا أكثر ديمقراطية".
انتقدت إلبكيان بشدة مؤسسة السلالة والأشخاص المرتبطين بها، وهي تؤمن بأن المؤسسة كانت مسيسة، ومرتبطة بالمعارضة الليبرالية الروسية، وينطبق عليها التوصيف القانوني للعملاء الأجانب؛ فقد دعم مؤسس هذه المنظمة الباحثين الذين تتفق رؤاهم السياسية مع رؤاه الخاصة. وصرحت بأنها بعد أن بدأت في التحقيق في نشاطات هذه المؤسسة ونشر نتائج تحقيقها على الإنترنت، تعرضت لإساءات سيبرانية من داعمي المؤسسة.