English  

كتب رؤاه السياسية ونقاط الجدل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رؤاه السياسية ونقاط الجدل (معلومة)


وصف شان، خلال مؤتمر صحفي في شنغهاي في 28 مارس 2004، الانتخابات الرئاسية التايوانية لعام 2004 بأنها «أكبر نكتة في العالم»، وذلك بعد إعادة انتخاب مرشحي الحزب الديمقراطي التقدمي تشن شوي بيان رئيسًا للدولة وأنيت لو نائبًا للرئيس. دعا باريس تشانغ -وهو مشرع تايواني وأحد كبار أعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي- حكومة تايوان إلى منع أفلام شان ومصادرة حقه في زيارة تايوان. فصلت قوات الشرطة وعناصر الأمن بين شان وجموع من المتظاهرين المنادين «اخرج يا جاكي شان»، وذلك بعد وصوله إلى مطار تايبيه في يونيو 2008.

في إشارة إلى مشاركته في مسار الشعلة الأولمبية الصيفية 2008 في بكين، انتقد شان المتظاهرين الذين أعاقوا مسار الشعلة لمرات عديدة في محاولة منهم لجذب الانتباه للعديد من مظالم الحكومة الصينية ضدهم. وحذر شان هؤلاء المتظاهرين الذين يخططون لمنعه من حمل الشعلة من الاقتراب منه أثناء قيامه بذلك. وأشار شان إلى أن التغطية الإعلامية للأولمبيات قد وفرت فرصة أخرى لتثقيف العالم حول الثقافة الصينية.

منحت الحكومةُ الصينية شان لقب «السفير المناهض للمخدرات» في عام 2009، وبدأ بعدها بالمشاركة الفاعلة في الحملات المضادة للمخدرات وداعمًا لبيان الرئيس هو جينتاو الذي حث فيه على القضاء على المخدرات ومعاقبة مستخدميها بأشد العقوبات. قال شان بعد اعتقال ابنه جايسي بتهمة تعاطيه القنب بأنه «غاضب» و«مصدوم» و«محطم القلب» و«خجل» من ابنه. وأضاف: «أتمنى أن يتعلم جميع الشباب درسًا مما حصل لجايسي وأن يبتعدوا عن خطر المخدرات. أقول لجيسي أن عليك أن تتقبل العواقب عندما تقوم بعمل أمر خطأ».

في 18 أبريل 2009، شكك شان، خلال مشاركته في حلقة نقاشية في منتدى بواو لآسيا، بفائدة الحرية الواسعة. وأشار إلى التوترات الشديدة الحاصلة في هونغ كونغ وتايوان قائلًا: «بدأت أحس تدريجيًا أننا نحن الصينيون بحاجة أن نخضع للسيطرة. إن لم نخضع للسيطرة، فإننا سنقوم بأي شيء نريد». أثارت تعليقات شان ردودًا غاضبة من قبل العديد من الشخصيات البارزة في تايوان وهونغ كونغ. لاحقًا، قال أحد المتحدثين إن شان قصد الحرية في قطاع الترفيه، لا في المجتمع الصيني بأكمله.

تسبب شان بموجة من الغضب في ديسمبر 2012 بعد انتقاده لمدينة هونغ كونغ واصفًا إياها «مدينة الاحتجاج»، مشيرًا إلى ضرورة الحد من حقوق المتظاهرين في هونغ كونغ. في الشهر ذاته، أشار شان في مقابلة له مع قناة فينيكس إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة «الأكثر فسادًا» في العالم، ما تسبب بدوره في إشعال الغضب في أجزاء من مجتمع الإنترنت. ثبتت مقالات أخرى تعليقات شان بخصوص مسيرته المهنية وحياته في الولايات المتحدة الأمريكية، من ضمنها «مديحه لسوق الفيلم الأمريكي» وطلبه للجوء في الولايات المتحدة الأمريكية من الثالوث في هونغ كونغ. ورد اسم شان في وثائق بنما في أبريل 2016. انتقد شان احتجاجات هونغ كونغ لمناهضة مشروع قانون تسليم المجرمين في 2019 قائلًا إن «العلم ذو النجوم الخمسة محترم في جميع بقاع العالم».

المصدر: wikipedia.org