اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان هنينغ مانكل في شبابه ناشطاً سياسياً يسارياً وشارك في احتجاجات 1968 في السويد والتي خرجت ضد حرب فيتنام والحرب البرتغالية الاستعمارية و نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. بالإضافة إلى ذلك إنخرط في مجتمع فولكيت إ بيلد/ كلتور فرونت وهي جمعية مناوئة للإمبريالية وتهتم المجلة الصادرة عنها بدراسات السياسة الثقافية. انتقل مانكل بعد عام 1970 من السويد إلى النرويج وعاش مع امرأة نرويجية كانت عضو في الحزب الشيوعي العمالي وشارك بفعالية في أنشطة الحزب ولكنه لم ينضم اليه.
في عام 2002 قدم مانكل دعماً للصحيفة النرويجية اليسارية «كلاسيه كامبين» وذلك بشراء أسهم فيها بقيمة 50,000 كرونة نرويجية.
حل مانكل عام 2009 ضيفاً على مؤتمر الأدب الفلسطيني. بعدها، صرح بأنه رأى "تكراراً لنظام الفصل العنصري المقيت الذي كان يعامل الأفارقة والملونين كمواطنين من الدرجة الثانية في بلدهم". كما وجد تشابهاً بين الجدار الإسرائيلي العازل في الضفة الغربية و جدار برلين: "إن الجدار الذي يٌقسم البلاد حالياً سيمنع وقوع هجمات مستقبلية، على المدى القصير. وفي النهاية، فإنه سيواجه نفس مصير الجدار الذي كان يقسم برلين."
بالنظر إلى الوضع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، تابع بالقول: "هل من الغريب أن بعضهم في يأس مطبق، عندما لايجدوا أي طريق آخر للخروج، فيقرروا أن يصبحوا مفجرين انتحاريين؟ ليست حقاً؟ ربما قد يكون من الغريب أنه لا يوجد المزيد منهم." " مانكل ذكر أيضا أنه لا يدعم حزب الله. يرى مانكل أن دولة إسرائيل ليس لها مستقبل بشكلها الحالي، كما أن حل الدولتين "لن يكون نهاية للاحتلال التاريخي". وزعم أنه لم يقابل معاداة للسامية أثناء رحلته، بل مجرد "كراهية ضد المحتلين وهو أمر طبيعي تماماً ومفهوم"، حيث أشار إلى أن "من المهم الإبقاء على هاتين المسألتين منفصلتين"
كان هنينغ مانكل على متن "ام اس صوفيا"، احدى السفن التي شاركت في أسطول الحرية والذي حاول كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2010. بعد مداهمة الأسطول من قبل القوات الإسرائلية في صبيحة يوم 31 مايو 2010 تم ترحيل مانكل إلى السويد. وقد دعا فيما بعد لفرض عقوبات دولية على إسرائيل. في العام نفسه ذٌكر أنه ينظر بمسألة إيقاف الترجمة العبرية لكتبه. لكنه في يونيو 2011 قال في مقال له في صحيفة هاآرتس الإسرائلية إنه لم يفكر بإيقاف ترجمة كتبه للعبرية، وأن مجهولين تقمصوا شخصيته وأرسلوا رسائل إليكترونية ملفقة . ورد اسم هنينغ مانكل ضمن قائمة العشرين سويدياً ممن كان من المزمع مشاركتهم في"أسطول الحرية الثاني" الذي لم يبحر قط، وكان من المقرر له التوجه إلى غزة في يونيو 2011.