من الناحية المثالية فإن معالجة التهاب الجنبة يتم عن طريق القضاء على المسبب الكامن للمرض.
- إذا كان السائل الجنبي حاملًا لعدوى فإن العلاج سيشمل استخدام المضادات الحيوية وسحب السائل. إذا كانت العدوى هي السل أو عدوى فطرية فإن العلاج سيتضمن استخدامًا مطولًا للمضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفطريات.
- إذا كان السائل ناتجًا عن أورام في الجنبة فإنه من المحتمل أن يتراكم السائل من جديد وبصورة سريعة بعد أن تم سحبه. تقوم الأدوية المضادة للأورام بمنع أي تراكم إضافي للسائل. إذا لم تجدي هذه الأدوية نفعًا فإن الطبيب يقوم بسد الجوف الجنبي. يطلق على هذا الإجراء الالتصاق الجنبي. يشمل الالتصاق الجنبي على تصريف كل السوائل خارج الصدر باستخدام أنبوب صدري. يتم إدراج مادة من خلال الأنبوب الصدري إلى الجوف الجنبي. تعمل هذه المادة على إثارة سطح الجنبة مما يسبب ضغط الطبقتين الجنبيتين وانغلاقهما مما يعني عدم توفر أي مساحة لتراكم أي سائل إضافي.
- تستخدم المعالجة الكيميائية أو المعالجة بالأشعة لتقليص حجم الأورام.
- فشل القلب الاحتقاني يسبب تراكم السائل. علاج ذلك يتضمن عادة أدوية مدرة للبول.
علاج التهاب الجنبة يعتمد على أصل المرض ومنشئه، ويتم وصفه من قبل الطبيب اعتمادًا على تقييمه الفردي. الباراسيتامول (أسيتامينوفين)، والأموكسيسيلين، أو أي مضادات حيوية أخرى مستخدمة في حالة العدوى البكتيرية هي علاجات شائعة تمنح من قبل الأطباء للتخفيف من الأعراض الأولية للمرض والألم في الصدر. أما حالات العدوى الفيروسية فإنها تشفى وحدها دون الحاجة إلى تدخل طبي. تستخدم الأدوية الغير ستيرويدية المضادة للالتهابات (يفضل استخدام الإندوميتاسين) كعوامل للتحكم بالألم.
المصدر: wikipedia.org