يُمكن علاج تليّف الكبد (بالإنجليزية: Liver fibrosis)، وعكس أثره في حال تحديد وعلاج المُسبب لهذا التليف في وقت مبكر، أمّا في الحالات التي يستمر فيها التليّف لفترات طويلة دون التدخل لإيقافه؛ فقد يصعُب علاجه، وقد يتطوّر إلى ما يُعرف بتشمّع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis)، وفيما يأتي بيان لبعض الأسباب المؤدية إلى تليّف الكبد، والتي لابُدّ من السيطرة عليها للحفاظ على الكبد:
- بعض الحالات الصحيّة:
- مرض الكبد الكحولي (بالإنجليزية: Alcoholic liver disease)، والذي تتضمن أساليب علاجه التوقف عن شرب الكحول.
- التهاب الكبد الفيروسي (بالإنجليزية: Viral hepatitis)، ويتم علاج التهاب الكبد الفيروسي ج (بالإنجليزية: Hepatitis C) بالأدوية، مثل: توكوفيرول (بالإنجليزية: a-Tocopherol)، وإنترفيرون ألفا (بالإنجليزية: Interferon-alpha).
- مرض الكبد الدهني غير الكحولي (بالإنجليزية: Non-alcoholic fatty liver disease)، واختصاراً NAFLD، وتتضمن الإجراءات اللازمة للعلاج: اتباع حمية غذائية صحية، وفقدان الوزن، واستخدام الأدوية العلاجية للتحكّم بسكر الدم.
- انسداد القناة الصفراوية، ويكون علاجها بالاعتماد على المُسبب، إلّأ أنّها قد تتضمن تصوير البنكرياس، والأقنية الصفراوية بالتنظير الباطني (بالإنجليزية:Endoscopic retrograde cholangiopancreatography)، واستئصال المرارة (بالإنجليزية: Cholecystectomy).
- التهاب الكبد المناعي الذاتي (بالإنجليزية: Autoimmune hepatitis)، ويكون علاجه من خلال السيطرة على ردة فعل الجهاز المناعي، من خلال استخدام مُثبطات المناعة، مثل؛ بريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone)، وآزاثيوبرين (بالإنجليزية: Azathioprine).
- أمراض أخرى، مثل: فشل القلب المزمن، ومرض ويلسون، ولكلٍ منها علاج خاص.
- استخدام بعض الأدوية، ومنها ما يأتي:
- ميثوتريكسات (بالإنجليزية: Methotrexate).
- تولبوتاميد (بالإنجليزية: Tolbutamide).
- اميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone).
- الكلوربرومازين (بالإنجليزية: Chlorpromazine).
- ميثل دوبا (بالإنجليزية:Methyldopa).
- أوكسي فينيساتين (بالإنجليزية: Oxyphenisatine).
- آيزونيازيد (بالإنجليزية: Isoniazid).
المصدر: mawdoo3.com