اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1964 سافر في منحة دراسية إلى فرنسا لمده عام للدراسة في جامعة السربون وتخرج متخصصاً في الأدب الفرنسى الكلاسيكى عام 1965 و الأدب المعاصر عام 1966 وحصل أيضاً على ماجيستير في آداب إيطاليا واليونان وألمانيا من جامعة فينسينس عام 1975 وقرر البقاء في أوروبا.
وفى عام 1999 عاد لبيرو ولكن لفترة وجيزة وغادر البلاد قبل أحداث سياسية هامة في هذا الوقت .وعلى الرغم من أنه يقضى فترات طويلة في موطنه الأصلي إلا إنه أستقر في إسبانيا. وسافر إلى برشلونة في عام 2002 وبعد ثلاث سنوات نشر الجزء الثاني لكتابه ضد الذكريات تحت اسم السماح بالشعور الذي ندد فيه تحول بيرو وأعلن فيه تشنيكي عن الأتباع الأرجنتينيين (خوليو كوتازار - مانويل بويج) والبيروانيين (خوليو رامون ريبيارو- ثيسار باياخو ) لأنهم قدموا وأنتجوا عالم المشاعر والمزاج في فترة كانت فيها مواضيع أدب أمريكا اللاتينية قليلة جداً. وقد عمل استاذاً في عدة جامعات وهم :- نانتير والسربون وفينسينس ومونتبيير وييل وأوستين وبورتووريكو ... إلخ. وقد ألقى محاضرات وقدم عروضاً في مؤتمرات الأدباء في الأرجنتين و بلغاريا وكندا وكوبا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا والمكسيك وبيرو وبورتوريكو والسويد وفينزويلا.
منذ بداية المرحلة الثانية من اويجا(إحدى أكبر الصحف في بيرو في ذلك الوقت) عام 1962 بدأ ألفريدو بريث تشنيكي سلسة صحفية تعاونية أنتهت في أغسطس 1995 عند إغلاق المجلة بسبب المضايقات والضرائب الحكومية التي أصدرتها حكومة فوخيموري الديكتاتورية. ومن هذا التعاون بينه وبين المجلة يمكننا معرفة جوانب كثيرة من شخصية بريث مثل موقفه ضد الديكتاتورى ة وموقفه ضد الانتهاكات. وإصراره على نشر الحقيقة كما هي، جعله يُلقب بالطفل الشقى كاسم شخصية رئيسية لواحدة من أعماله.