اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُستحبّ لمن وُلد له مولودٌ -ذكرٌ كان أم أُنثى- أن يؤذِّن في أذنه اليُمنى، ويُقيم الصّلاة في الأذن اليُسرى بعد الولادة مُباشرةً، وذلك لما رواه أبو رافع (أنّ النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- أذَّن في أذن الحَسن حين ولدته فاطمة)، ويعزي بعض العلماء سبب مشروعيّة ذلك ليكون أول ما يَرِد على سَمع المولود هو توحيد الله جلّ وعلا، كما يُلقَّن عند خروجه من الدّنيا بالموت، ولِما فيه من طرد الشّيطان عنه، فإنّه يُدبِر عند سماع الأذان كما جاء في الخبر، ويُسَنّ أن يقول في أُذن المولود اليمنى: (إني أُعيذها بك وذُريّتها من الشّيطان الرّجيم)، ويُسنُّ قول ذلك حتّى إن كان المولود ذكراً على سبيل التّلاوة والتبرّك بلفظ الآية، وفي مُسند ابن رَزِين أنّه قرأ في الأذن اليُمنى لمولود سورة الإخلاص.