اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإقامة في اللغة: مصدر أقام، من إقامة الشيء إذا جعله مستقيمًا. الإقامة تشبه الأذان، ويسرع فيها فيجمع تكرار القول، ويضاف القول "قد قامت الصلاة" (مرتين) بعد القولين " حي على الفلاح".
الأذان والإقامة فرضا كفاية على الرجال دون النساء للصلوات الخمس المكتوبة، وصلاة الجمعة خامسة يومها، فهما مشروعان بالكتاب، لقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ﴾ ، وقوله : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِمِن يَوْمِ الجمعة فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله﴾. وبالسنة ؛لقوله في حديث مالك بن الحويرث:((فإذا حضرت الصلاة فليؤذِّن لكم أحدكم وليؤمَّكم أكبركم)). فقوله : ((أحدكم)) يدل على أن الأذان فرض كفاية. قال ابن تيمية: ((وفي السنة المتواترة أنه كان يُنادى للصلوات الخمس على عهد رسول الله، وبإجماع الأمة وعملها المتواتر خلفًا عن سلف)). والصواب أن الأذان يجب على الرجال: في الحضر، والسفر، وعلى المنفرد، وللصلوات المؤدَّاة والمقْضيّة، وعلى الأحرار والعبيد.