English  

كتب مكروهات الأذان والإقامة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مكروهات الأذان والإقامة (معلومة)


يُذكَر من الأمور المكروهة في الأذان والإقامة ما يأتي:

  • تلحين ألفاظ الأذان، أو الإقامة، أو تمطيطها وتمديدها، أو الزيادة فيها، وإن كان ذلك بصورةٍ كبيرةٍ فإنّه يُحرّم.
  • الكلام دون حاجةٍ أو ضرورةٍ تستدعي ذلك، وقال الشافعية والحنفية بعدم كراهة الكلام القليل، إلّا أنّه تركٌ للأفضل والأحسن؛ استدلالاً بما ورد عن أنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- تكلّم في الخُطبة، أمّا المالكية والحنابلة فقالوا بالكراهة؛ لأنّ الكلام يخالف الوارد والثابت في السنّة.
  • الجلوس، أو الركوب حال الأذان، أو الإقامة، ويُستثنى من ذلك المسافر إن كان جالساً، أو راكباً، والأولى أن يُؤدّي الأذان، أو الإقامة بعد نزوله عن الراحلة، كما لا يُكرَه من المسافر التوجُّه لغير القبلة.
  • صدور الأذان، أو الإقامة من صبيٍّ، أو فاسقٍ، أو من كان على جنابةٍ، أو أصابه حَدَث، وإن كان ذلك أثناء الأذان فلا بأس بإتمامه على حدث؛ لئلا يقع أي إشكالٌ أو اختلاطٌ لدى السامع، وإن أراد التطهّر تطهّر وأتمّ الأذان إن كانت مدة الفصل قصيرةً، ويُعيده إن طالت المدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ كراهة الأذان والإقامة من الجُنب أشدّ من المُحدث، وكراهة عدم الطهارة في الإقامة أشدّ من الأذان؛ لقُربها من الصلاة.
  • التوجُّه إلى غير القِبلة في الأذان والإقامة، وذلك في حال القدرة على التوجُّه إليها، ويقعان بصورةٍ صحيحةٍ إن صدرا دون التوجُّه إلى القِبلة؛ إذ حصل مقصود الإعلام بهما.


المصدر: mawdoo3.com