English  

كتب الاستيعاب والإقامة التمثل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاستيعاب والإقامة(التمثل) (معلومة)


خلال دراسته في حقل التعليم، ركز بياجيه على عمليتين، اللتان سماهما الاستيعاب والإقامة(التمثل)، بالنسبة لبياجيه، الاستيعاب يعني دمج العناصر الخارجية داخل بنى الحياة والبيئة، أو تلك التي كنا قد حصلنا عليها من خلال التجربة. الاستيعاب هو كيف يتصور ويتكيف الإنسان مع المعلومات الجديدة، إنه عملية ملائمة المعلومات الجديدة مع المخططات المعرفية الموجودة مسبقا . ويعاد فيه تفسير التجارب الجديدة لتتناسب مع الأفكار القديمة أو تكون مشابهة لها . إنها تظهر عندما يواجه الإنسان معلومات جديدة أو غير مألوفة، حيث يتم الرجوع إلى المعلومات التي تعلمها مسبقا لكي يجعلها منطقية. على العكس من ذلك،الإقامة (التمثل) هو عملية الحصول على معلومات جديدة، من البيئة المحيطة وتحويل المخططات الموجودة مسبقا لتتناسب مع المعلومات الجديدة، هذا يحدث عندما لا يعمل المخطط (المعرفة) السابقة، ويحتاج إلى تعديل كي يتناسب مع المواضيع والأوضاع الجديدة.

هو أمر حتمي، لأنه يعبر عن كيفية استمرار الإنسان في تفسير المفاهيم الجديدة، المخططات، إطارات العمل، وغير ذلك. يعتقد بياجيه، أنه قد تم برمجة العقل البشري أثناء التطور ليحصل على التوازن، الذي يعتقد أنه هو ما يؤثر في النهاية على البنى، من خلال العمليات الداخلية والخارجية أثناء الاستيعاب والتمثل. مفهوم بياجت كان أن وظيفني الاستيعاب وعملية تكييف العين (التأقلم البصري) هما وجهان لعملة واحدة لا يمكن تواجد أحدهما دون الآخر. ف لاستيعاب أي شئ في العقلية الموجودة حالياً. يحتاج المرء أولاً إلى الأخذ بعين الاعتبار أو لنقل الاستيعاب بصرياً للخصوصيات التي ينفرد بها هذا الشئ إلى حد ما. على سبيل المثال لاستيعاب أو إدراك التفاحة كما هي تفاحة، لابد من التركيز أولاً على محيطها الشكلي . للقيام بذلك لابد من التعرف تقريباً على حجم هذا الشئ. التطور يزيد من التوازن أو المعادلة بين هاتين الوظيفتين (الاستيعاب والتكييف البصري) وعندما يكونا على توازن فيما بينهما يتولد لدينا منهج عقلي منظم للوصول إلى الذكاء الفعال (ملموس)، في حين أنه عندما لا يحصل توازن وتطغى وظيفة على أخرى يتولد لدينا فكر تمثيلي أي الذي ينتمي إلى الذكاء الرمزي أو الاستعاري (غير ملموس).

المصدر: wikipedia.org