على الرغم من توفّر المكمّلات دون وصفة طبية إلا أنَّه وكما ذُكر سابقاً يُنصح بالتحدث إلى الطبيب، فقد لا تكون المكمّلات الغذائية ضرورية لجميع الحالات، ويمكن للطبيب المساعدة على تحديد ما إذا كان المكمل الغذائي ضروريّاً بالاعتماد على حالة الشخص، وفيما يأتي ذكر لبعض النصائح حول اختيار المكملات الغذائية:
- التحقق من الملصق: فالملصقات الموجودة على عبوة المكمّل الغذائي تذكر المكوّنات الفعالة والعناصر الغذائية، وحجم الحصة المسموح بها، وكمية العناصر الغذائية في كل حصة.
- الانتباه للطعام المُتناول: تُضاف الفيتامينات والمعادن إلى الكثير من الأطعمة المدعّمة، مثل: حبوب الإفطار، والمشروبات، وفي حال تناول المكمّلات الغذائية وبعض الأطعمة المدعّمة فقد يحصل الشخص على كمية عالية جدّاً من بعض العناصر الغذائيّة، الأمر الذي يمكن أن يزيد مخاطر حدوث آثار جانبية.
- تجنب الجرعات العالية: يمكن أن يؤدي استهلاك كمية أعلى من القيمة اليومية الموصى بها من العناصر الغذائيّة إلى زيادة خطر الإصابة بالتأثيرات الجانبية، ويعدّ الأطفال الفئة الأكثر تأثراً عند استهلاك جرعات زائدة من الفيتامينات والمعادن.
- الانتباه لمدى سلامة وأمان المنتج: لا يعدُّ المنتج الطبيعي آمناً للاستهلاك بالضرورة، فعلى سبيل المثال يمكن أن تسبب بعض الأعشاب أضراراً خطيرةً على الكبد، كما أنَّ وجود مصطلح (تم التحقق منه، أو معتمد) على العبوة لا يضمن بالضرورة جودة المنتج وتطابقه مع المعايير الصحيّة.
- أخذ الحيطة في حال الإصابة بحساسية غذائية: خاصة تجاه النباتات، والأعشاب، والمكسرات، ومنتجات النحل، وحبوب اللقاح، ففي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب قبل تناول الأعشاب أو المكملات الغذائية الأخرى.
المصدر: mawdoo3.com