نظرا لكثرة هذه المكملات؛ فإنه سوف نورد فوائد كل مكمل على حدة مع استخداماته :
- بذر الكتان وزيت بذر الكتان :flaxseeds and flaxseed oil بذر الكتان غني بنوع + أوميجا -3 ; من الأحماض الدهنية الأساسية والماغنسيوم والبوتاسيوم والألياف. كما أنه مصدر جيد لفيتامينات: (ب) والبروتين والزنك. وهو قليل المحتوى من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية، ولا يحتوي على الكولسترول. وطعم مسحوقه لذيذ شبيه بطعم الجوز. ويمكن إضافته إلى الماء أو عصير الفاكهة أو الخضر، كما يمكن إضافته إلى السلطات أو الحساء أو الزبادي.
- زيت بذر العنب :Grape seed oilمن بين كثير من المصادر الطبيعية للأحماض الدهنية الأساسية، فإن زيت بذر العنب يعد أعلاها محتوى من حمض اللينوليك ومن أقلها محتوى من الدهون المشبعة. وهو لا يحتوي على الأحماض الدهنية المتحولة ولا الكولسترول ولا الصوديوم. وله طعم خفيف كطعم الجوز.
- زيت زهرة الربيع: Primrose oil زيت زهرة الربيع ( ويسمى أيضا: زيت زهرة الربيع المسائية ) يحتوي على كمية من حمض جاما - لينولينيك تفوق ما تحتويه أية مادة غذائية أخرى. وهذا الحمض الدهني يساعد أيضا على منع تصلب الشرايين، وأمراض القلب، وأعراض ما قبل الحيض، ومرض التصلب المتعدد وضغط الدم المرتفع. كما أنه يخفف الألم والالتهاب وينشط إفراز الهرمونات الجنسية .
- زيت السمك: fish Oil زيت السمك هو مصدر جيد لمجموعة + أوميجا – 3 ; من الأحماض الدهنية الأساسية. ومن مصادره الجيدة سمك السالمون والماكريل والرنجة والسردين، إذ إنها محتوي على دهون أكثر وكمية أكبر من عوامل + أوميجا -٣؛ بما يفوق الأسماك الأخرى. فمثلا تحتوي (٤ أونصات) من السالمون ما يصل إلى (٣٦٠٠ مجم) من + أوميجا -٣؛ من الأحماض الدهنية، بينما تحتوي (٤ أونصات) من القُد (وهو سمك منخفض الدهون) على (٣٠٠ مجم) فقط.
- الألياف النباتية : Fibers توجد الألياف النباتية في أطعمة كثيرة، وهي تساعد على خفض مستوى كولسترول الدم وتثبيت مستويات سكر الدم. وهي تساعد على منع الإصابة بسرطان القولون والإمساك والبواسير والبدانة وعلل أخرى كثيرة. والألياف تفيد أيضا في التخلص من معادن سامة معينة من الجسم .
ونظرا لأن عمليات تنقية الطعام المتكررة قد أزالت الكثير من الألياف النباتية من الأطعمة الأمريكية، فإن الطعام الأمريكي المميز قد صار فقيرا في تلك الألياف المفيدة للصحة. وثمة سبعة تصنيفات أو صور رئيسية للألياف وهي: النخالة والسليولوز والأصماغ والهيميسليولوز والليجنين والمواد الهلامية والبكتين. وكل صورة أو نوع منها له وظيفته الخاصة. ومن الأفضل التنقل بين تلك الأنواع المختلفة من مصادر الألياف دون الاقتصار على نوع واحد فقط .
وابدأ بتناول كميات ضئيلة ثم تدرج في الزيادة بالتدريج حتى تصل الفضلات البرازية التي يطردها جسمك إلى القوام الملائم.
- الثوم: Garlic الثوم هو واحد من أكثر الأطعمة قيمة وفائدة في هذا العالم. وهو يستخدم من آلاف السنين من عصور قدماء المصريين والبابليين ثم الإغريق والرومان القدماء وما بعدهم. ويقال إن بناة الأهرام كانوا يتناولون الثوم يوميا للقوة وشدة التحمل.
والثوم يخفض ضغط الدم من خلال تأثيرات واحد من مكوناته وهو ثلاثي كبريتيد الميثيل آليل Methyl allyl trisulfide الذي يوسع جدر الأوعية الدموية. وهو يعمل على زيادة سيولة الدم عن طريق تثبيط تكتل الصفيحات الدموية مما يقلل قابلية الإصابة بجلطات الدم ويساعد على منع النوبات القلبية. وهو أيضا يخفض مستويات كولسترول الدم ويساعد على الهضم. والثوم يفيد في علاج أمراض وعلل كثيرة بما فيها السرطان. وهو منشط قوي لجهاز المناعة ومضاد حيوي طبيعي .
- الجنسنج: Ginseng عشب الجنسنج يستخدم في بميع أنحاء الشرق الأقصى كمقو عام لمقاومة الضعف وإعطاء المزيد من الطاقة. ويوجد عدد من الأنواع المختلفة من الجنسنج: الجنسنج السيبيري، والجنسنج الأمريكي، والجنسنج الياباني، والجنسنج الصيني أو الكوري. وهذا الأخير واسمه العلمي « باناكس جنسنج » (panax Ginseng) أكثر استخداما وانتشارا.
- الجنكة: Ginkgo Biloba شجرة الزينة المسماة « الجنكة » ظهرت أصلا في الصين منذ آلاف السنين، ومنها انتشرت إلى المناطق الباردة في أنحاء العالم. وخلاصة أوراقها المروحية الشكل هي من أكثر المنتجات العشبية استخداما في العالم. وهذه الخلاصة قد ثبت عنها علميا أنها تنشط الدورة الدموية وتزيد توارد الدم والأكسجين إلى القلب والمخ وجميع أجزاء الجسم، وهذا يجعلها مفيدة في تحسين الذاكرة وتحفيف آلام العضلات. كما تعمل كمضاد للأكسدة، ومضاد للشيخوخة ومخفض لضغط الدم ومثبط لتجلط الدم ، كما تفيد في علاج طنين الأذن والدوار وفقد السمع، والعجز الجنسي ومرض رينود (Raynaud S Disease) .
والجنكة قد صارت تسمى في الوقت الحاضر « عشب الذكاء » وقد تبين أنها تبطىء التدهور المبكر في بعض حالات مرض الزهايمر.
- جنين الذرة: Corn Germ يتم الحصول عليه بفصل جنين حبة الذرة عن باقي الحبة. وهذا الجنين يحتوي على أفضل ما في حبوب الذرة من عناصر غذائية، وله فترة صلاحية أطول مما لجنين القمح، كما يفوقه في بعض العناصر الغذائية خاصة الزنك. فجنين الذرة يحوي كمية من الزنك تفوق ما في جنين القمح بعشر مرات.
- جنين القمح : Wheat Germ جنين القمح هو مصدر جيد لفيتامين (ه) وأغلب فيتامينات: (ب) وبعض المعادن مثل الكالسيوم والماغنسيوم والفوسفور وعديد من المعادن النادرة. وثمة مشكلة واحدة تتعلق بجنين القمح هي أنه يفسد ويتزنخ بسهوله
- حبوب لقاح النحل :Bee pollenحبوب لقاح النحل هي مادة تشبه المسحوق يتم إنتاجها من طلع زهور النباتات ويجمعها النحل. وهي تتكون من10 – ١٥ % بروتين، كما تحتوي على فيتامين (ب المركب) وفيتامين (ج) وأحماض أمينية وأحماض دهنية أساسية وكاروتين وكالسيوم ونحاس وحديد وماغنسيوم وبوتاسيوم ومنجنيز وصوديوم واستيرولات نباتية وسكريات بسيطة.
- الخميرة :Yeast الخميرة هي فطر وحيد الخلية يمكنه الانقسام والتكاثر بمعدلات عالية للغاية بحيث يتضاعف عدد خلاياه في ساعتين فقط .
والخميرة غنية بعناصر غذائية أساسية كثيرة مثل فيتامينات: (ب) (ما عدا فيتامين ب ١٢) وستة عشر حمضا أمينيا وما لا يقل عن أربعة عشر معدنا مختلفا.
والمحتوى البروتيني للخميرة يعادل (٥٢%) من وزنها، كما أن الخميرة غنية بالفسفور.
- الصبار: Aloe Vera هذا النبات معروف منذ زمن بعيد بتأثيراته العلاجية، وقد استخدم في العديد من المنتجات المستخدمة في التجميل والعناية بالشعر. ويوجد ما يربو على المائتين من الأنواع المختلفة من الصبار التي تنمو في المناطق الحارة والجافة في أنحاء العالم. والصبار معروف بصفة عامة كمعالج ومرطب وملين للجلد. وهو عظيم الفائدة في علاج الحروق بجميع أنواعها، وجيد في علاج الجروح القطعية ولدغات الحشرات والكدمات وحب الشباب وقرح الجلد والإكزيما. وعند استخدامه داخليا (أي بتناوله عن طريق الفم) فإن خلاصته (بنسبة 98 أو ٩٩% من الصبار النقي) تساعد في علاج العلل المعدية والقرح والإمساك والبواسير والتهاب القولون وجميع علل القولون. ويمكن أن يكون مفيدا في علاج حالات العدوى ودوالي الأوردة وسرطان الجلد والالتهاب المفصلي، كما يستخدم في علاج الإيدز!
- عسل النحل: Honey ينتج النحل العسل عن طريق مزج رحيق الأزهار، وهو مادة حلوة سكرية تفرزها الأزهار مع إنزيمات ينتجها النحل. ويتكون العسل من (35%) من البروتين (والذي يحتوي على نصف عدد الأحماض الأمينية)، وهو مصدر عالي التركيز من عناصر غذائية أساسية كثيرة تتضمن كميات كبيرة من الكربوهيدرات (السكريات) وبعض المعادن وفيتامين (ب المركب) وفيتامينات ( ج ، د ، ه ) .
- عشب الشعير: Barely Grass عشب الشعير أو نجيل الشعير غني بالكالسيوم والحديد وجميع الأحماض الأمينية الأساسية والكلوروفيل والفلافونويدات وفيتامين (ب١٢) وفيتامين (ج) وكثير من المعادن فضلا عن الإنزيمات.
وهذا الغذاء يعالج علل المعدة والإثنى عشر والقولون بالإضافة إلى التهاب البنكرياس، وهو فعال كمضاد للالتهاب .
- الفصفصة : Alfalfa عشب الفصفصة (البرسيم الحجازي) هو واحد من أكثر الأطعمة المعروفة، غني بالمعادن، والفصفصة تنمو جذورها إلى عمق يصل إلى ١٣٠ قدما في باطن الأرض. ويتوافر في صورة مستخلص سائل، وهو جيد للاستعمال للصائمين نظرا لكونه غني بالكلوروفيل ومحتواه الغذائي. ويحتوي على الكالسيوم والماغنسيوم والفوسفور والبوتاسيوم بالإضافة إلى جميع الفيتامينات المعروفة. وتوجد المعادن في صورة متوازنة مما يعزز امتصاصها. وهذه المعادن تكون قلوية، ولكن لها تأثيرا معادلا في القناة المعوية.
- المشروبات الخضراء: Green Drinks المشروبات الخضراء هي تركيبات غذائية طبيعية صنعت من نباتات تعد مضادات للسموم ومنقيات للدم ، بالإضافة إلى كونها مصادر للكلوروفيل والمعادن والإنزيمات ومواد غذائية مهمة أخرى. وبصفة عامة، فإنها تباع في صورة مساحيق يمكن خلطها قبل الاستعمال مباشرة. وثمة شركات مختلفة كثيرة تبيع تركيبات للمشروبات الخضراء.