يُمكن خفت صوت الطنين وجعله أقل إزعاجاً باستخدام العديد من التقنيات المتوفرة، ومنها:
- أجهزة دعم السمع: (بالإنجليزية: Hearing aids)، إذ تستخدم أجهزة دعم السمع بشكل خاص في حالة وجود مشاكل في السمع إلى جانب مشكلة طنين الأذن.
- أجهزة الضوضاء البيضاء: (بالإنجليزية: White noise machines)، تصدر هذه الأجهزة صوتاً يحاكي بعض الأصوات في الطبيعة؛ مثل: صوت سقوط المطر أو صوت أمواج البحر؛ للتخفيف من الإزعاج الناتج عن الطنين، ويمكن لبعض الأجهزة المنزلية أن تلعب ذات الدور في الحد من إزعاج طنين الأذن؛ مثل: المراوح، ومكيفات الهواء، وأجهزة ترطيب الهواء.
- أجهزة الإخفاء: (بالإنجليزية: Masking devices)، وهي أجهزة توضع في الأذن كأجهزة دعم السمع لتصدر ضوضاء بيضاء مستمرة ذات مستوىً منخفض للحد من طنين الأذن.
- أجهزة إعادة توجيه الطنين: (بالإنجليزية: Tinnitus retraining)، تُشغل تلك الأجهزة نغمة موسيقية مبرمجة لإخفاء ترددات الطنين التي يشكو منها المصاب، ومع مرور الوقت تتجانس هذه النغمة مع الطنين، ليعتاد عليها المصاب، وبالتالي لا يعود تركيزه موجهاً نحو مشكلة الطنين.
- الزرعات القوقعية: (بالإنجليزية: Cochlear Implants)، ترسل هذه الأجهزة التي يتم زراعتها في الأذن إشارات كهربائية من الأذن إلى الدماغ، وتُستخدم لعلاج الصمم الشديد، وقد أثبت فاعليتها في علاج حالات ضعف السمع المُقترن بالطنين.
المصدر: mawdoo3.com