التّقدم في العمر: تزداد مشاكل السّمع مع التّقدم في العمر، خاصّةً بعد سنّ ال 60، فتبدأ المعاناة في الشّعور بالطّنين والصّعوبة في السّمع، ويقوم الطّبيب المختصّ في هذه الحالة بتشخيصها، ووصف العلاجِ المناسب للتّخفيف من طنين الأذن اليمنى.
الضّوضاء: يتعرض بعض الأشخاصِ للضوضاء في بعض الأعمال، خاصّةً عند العملِ الذي يُصدرُ أصواتاً عالية، كالحفر، أو عمل المصانعِ.
شمع الأذن: يتكون الشّمع في داخل تجويف الأذن لحمايتها من العوامل الجّوية الخارجية؛ فتتجمع البكتيريا والأوساخ والكثيرُ من الشّمع في بدايةِ الأذنِ الذي يجب تنظيفه بين كل فترة؛ لتجنّب انسداد الأذن بالشّمع والتّهاب طبلةِ الأذن.
تناول الأدوية: هناك بعض الأدوية التّي تسبب طنيناً في الأذن عند تناولها، فقد يعود سببُ حدوث الطنين إليها كالمضادات الحيوية، مثل الأريثروميسين، أو أدوية السّرطان، ومدرّات البول، وبعضِ أدويةِ الاكتئاب، والأسبرين خاصةً في حال تناوله لفترةٍ طويلة.
مشاكل مرضيّة: ومنها وجود بعض المشاكل في القلب والأوعية الدموية، أو ارتفاع الضغط، ومرض تصلبِ الشّرايين، كما يسبب كلٌّ من: التّعب والاكتئاب وبعض المشاكلِ في النّوم والتّركيز وأمراض الأورام العصبيّة والسمعية الحميدة، أو حدوث بعض الإصابات في الرأس أو منطقة الرقبة، في حدوث الطنين.
التّدخين: يعدّ التّدخين أحد الأسباب التّي تؤدي إلى طنين الأذن اليمنى؛ فيجب الابتعاد قدرَ الإمكان عن التّدخين أو الجلوسِ في أماكنِ التّدخين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل