اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ العرض الرئيس لطنين الأذن أو الطنين، أو أزيز الأذن، أو صفير الأذن، أو رنين الأذن، أو التنيتوس (بالإنجليزية: Tinnitus) هو سماع صوت داخليّ لا علاقة له في الواقع في الأذن مع أنّه يُسمع فيها، وقد يكون هذا الصوت متقطعًا أو مستمرًا، وقد يكون منخفضًا أو مرتفعًا، وقد يصل إلى حد التأثير في قدرة الشخص على التركيز أو سماع الأصوات الخارجية الحقيقية، وقد يشعر به المصاب في أذن واحدة أو في الأذنين، وأكثر ما يشعر به المصاب في الليل وكذلك في فترات السكون والهدوء، مع العلم أنّ المصاب قد يشعر بقليل من تراجع أو فقدان السمع، ويظهر الصوت على شكل هدير أو نقر أو هسهسة، أو نقيق أو نبض أو صراخ أو ما يُشبه الموسيقى.
وفي سياق الحديث عن أعراض الطنين نُبيّن وجود نوعين له، وذلك فيما يأتي:
تجب مراجعة الطبيب في حال المعاناة من طنين الأذن بشكل دوريّ أو مستمر، حيث يُعنى الطبيب بفحص الأذن لمعرفة السبب الكامن وراء المعاناة من الطنين وخاصة إذا كان المُسبب سهل العلاج كما هو الحال عند الإصابة بعدوى الأذن أو زيادة المادة الشمعية في الأذن، كما يكشف الطبيب عن إصابة الفرد بفقدان السمع من عدمه، وقد يطلب الطبيب من المصاب مراجعة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة لإجراء المزيد من الفحوصات والعلاج إن لزم الأمر، وبشكل عام يمكن تلخيص الحالات التي تتطلب مراجعة الطبيب فيما يأتي:
لا بُدّ من طلب الطوارئ أو مراجعة الطبيب على الفور في حال المعاناة من أي مما يأتي: