التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ألكسندر دوما |
| قسم: | زوجات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | دار الأسرة للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 91,527 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الزنبقة السوداء-The Black Tulip والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
ألكسندر دوما (بالفرنسية: Alexandre Dumas ) (بالفرنسية: [alɛksɑ̃dʁ dyma]، بالإنجليزية: /duːmˈɑː, djuː-/)، يُعرف أيضا باسم ألكسندر دوما (الأب). اسمه عند الولادة دوما ديفي دي لا باليتيري (24 يوليو 1802 – 5 ديسمبر 1870). هو كاتب فرنسي تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات، ويُعد أحد أكثر المؤلفين الفرنسيين شهرة على الإطلاق.
تم نشر العديد من رواياته التي تتميز بحس المغامرة على شكل سلسلات أدبية في البداية، بما في ذلك الكونت دي مونت كريستو والفرسان الثلاثة وبعد عشرين عاما وفيكونت براجيلون: بعد عشر سنوات. تم تمثيل رواياته منذ أوائل القرن العشرين في ما يقارب 200 فيلما.
بدأ دوما حياته المهنية بإنتاج الكثير من الأعمال التي تندرج ضمن عدة تصنيفات أدبية من خلال كتابة المسرحيات التي حققت نجاحات هائلة منذ البداية، كما كتب العديد من المقالات التي تم نشرها في المجلات وكتب السفر. بلغ إجمالي عدد صفحات أعماله المنشورة حوالي 100.000 صفحة. خلال أربعينيات القرن التاسع عشر أسس دوما المسرح التاريخي (Théâtre Historique) في باريس.
وُلد الجنرال توماس ألكسندر ديفي دي لا باليتيري (والد دوما) في المستعمرة الفرنسية سان دومينيك (حاليا: هايتي) لأب فرنسي نبيل وأم من الرقيق ذات أصول أفريقية تُدعى ماري سيسيت. في سن 14 عاما انتقل توماس ألكسندر مع والده إلى فرنسا حيث تلقى تعليمه في أكاديمية عسكرية والتحق بالجيش ليحظى بعد ذلك بمهنة ناجحة.
ساهم انتماء الأب للطبقة الأرستقراطية في حصول ألكسندر الشاب على فرصة العمل مع لويس فيليب الأول، دوق أورليان. في وقت لاحق بدأ العمل ككاتب وحقق نجاحا مبكرا. بعد ذلك بعقود، وعند انتخاب لويس نابليون بونابارت سنة 1851، فقد دوما الدعم الذي كان يتمتع به وغادر فرنسا متجها إلى بلجيكا حيث أقام هناك لعدة سنوات. لدى مغادرته بلجيكا، انتقل دوما إلى روسيا لبضع سنوات قبل ذهابه إلى إيطاليا. في العام 1861 قام دوما بتأسيس ونشر صحيفة المستقلة (L"Indipendente) التي أيدت جهود توحيد إيطاليا، ومن ثم عاد إلى باريس عام 1864.
على الرغم من كونه متزوجا آنذاك، ارتبط دوما بالعديد من النساء في علاقات غير شرعية مُتبعا بذلك تقاليد الفرنسيين من ذوي الطبقة الاجتماعية العليا (يُزعم ارتباطه في ما يصل إلى 40 علاقة غير شرعية). من المعروف عنه خلال حياته إنجابه لأربعة أبناء غير شرعيين على الأقل؛ في حين اكتشف باحثو القرن العشرين أُبوة دوما لثلاثة أبناء غير شرعيين آخرين. اعترف دوما بابنه ألكسندر دوما (الابن) وقدم له الدعم ليصبح الأخير كاتبا مسرحيا وروائيا ناجحا، وكانا يعرفان باسم ألكسندر دوما (الأب) وألكسندر دوما (الابن). في العام 1866 ارتبط دوما بعلاقة غرامية مع الممثلة الأمريكية أدا إيزاكس منكين التي كانت حينها في ذروة حياتها المهنية وكانت تبلغ من العمر نصف عمر دوما تقريبا.
تعرّف الكاتب المسرحي الإنجليزي واتس فيليبس على دوما في أواخر حياته واصفا إياه كالتالي:
"هو أكثر الناس كرما وطيبة في العالم، كما كان أكثر الناس حُبّا للبهجة والتسلية وأكثر مخلوق مزهو بنفسه على وجه الأرض. مثل لسانه كمثل طاحونة هوائية – لا تعرف متى ستتوقف عن الحركة ما أن يتم إطلاقها، خاصة إذا كان الموضوع عن شخصه."
حياته المبكرة
وُلد دوما ديفي دي لا باليتيري (المعروف لاحقا باسم ألكسندر دوما) في العام 1802 في فيلير كوتيري من إقليم أن في بيكاردي، فرنسا. تزوج والده توماس ألكسندر دوما ابنة صاحب نُزُل تُدعى ماري لويز إليزابيث لابوريت، وأنجبا شقيقتين أكبر سنا من ألكسندر وهما ماري ألكسندرين (مواليد 1794) ولويز ألكسندرين (1796-1797).
يقع مسقط رأس توماس ألكسندر دوما في المستعمرة الفرنسية سان دومينيك (حاليا: هايتي)، وهو ابن مُختلِط الأعراق لألكسندر أنطوان ديفي دي لا باليتيري وهو ماركيز من النبلاء الفرنسيين ومُفوض عام في مدفعية المستعمرة، ووالدته ماري سيسيت دوما كانت من الرقيق وتنحدر جذورها من أفارقة منطقة البحر الكاريبي. عند ولادة توماس ألكسندر دوما، كان والده يعاني من ضيق مادي. من غير المعروف ما إذا كان مسقط رأس والدته في مستعمرة سان دومينيك أو أفريقيا، كما لا يُعرف من أي الشعوب الأفريقية أتى أجدادها.
غادر توماس ألكسندر دوما في صِباه إلى فرنسا مع والده وتلقى هناك تعليمه في المدرسة العسكرية وانضم إلى الجيش عندما كان شابا. اتخذ توماس ألكسندر لقب والدته (دوما) بعدما انقطعت علاقته بوالده. تمت ترقيته إلى رتبة جنرال في سن 31 عامًا، وهو أول شخص تنحدر أصوله من أفارقة الأنتيل يصل إلى تلك الرتبة في الجيش الفرنسي.
خدم بتميز في حروب الثورة الفرنسية، وكذلك كجنرال عام في جيش البرانس وكان أول رجل أسمر البشرة يعتلي ذلك المنصب. فقد توماس ألكسندر دوما الدعم الذي كان يتلقاه بحلول العام 1800 وطالب بالعودة إلى فرنسا على الرغم من كونه جنرال تحت قيادة بونابارت في إطار الحملات على إيطاليا ومصر. عند رجوعه، أُجبرت سفينته على أن ترسو في تارانتو، مملكة نابولي، حيث تم احتجازه هو وغيره كأسرى حرب. تُوفي توماس ألكسندر دوما متأثرا بمرض السرطان في سنة 1806 عندما كان ألكسندر دوما في الرابعة من عمره. لم تتمكن والدته الأرملة ماري لويز من تحمل نفقات إعالة وتعليم ابنها، إلا أن ألكسندر دوما عكف على قراءة كل ما يقع بين يديه وعلّم نفسه اللغة الإسبانية. حظت الأسرة بسمعة الوالد المتميزة ورتبته الأرستقراطية بالرغم من حالتهم المادية الصعبة مما ساهم في تقدم ألكسندر دوما في حياته. انتقل ألكسندر دوما ذو العشرين عاما إلى باريس سنة 1822 بعد استعادة الملكية. شغل هناك منصبا في القصر الملكي في مكتب لويس فيليب، دوق أورليان.
حياته المهنية
أثناء عمله لدى لويس فيليب، بدأ دوما بكتابة مسرحيات ومقالات للمجلات. عند بلوغه سن الرشد اتخذ لقب جدته (دوما) التي كانت من الرقيق سائرا على خطى والده من قبله. تم إنتاج أول مسرحياته بعنوان هنري الثالث وبلاطه (Henry III and His Court) سنة 1829 عندما كان يبلغ من العمر 27 عاما ولاقت الكثير من الاستحسان. في العام التالي حظت مسرحيته الثانية بعنوان كريستين (Christine) على نفس القدر من الشعبية. وفرت له تلك النجاحات الدخل الكافي للكتابة بدوام كامل.
في العام 1830 شارك دوما بـثورة يوليو التي أطاحت بـشارل العاشر وتم فيها تعيين رب عمل دوما السابق دوق أورليان بدلا منه على العرش حيث حكم تحت لقب لويس فيليب الملقب بالملك المواطن. كانت الحياة مضطربة في فرنسا حتى منتصف ثلاثينيات القرن التاسع عشر، حيث انتشرت أعمال شغب متفرقة ما بين استياء الجمهوريين وسخط العمال في المناطق الحضرية الفقيرة سعيا وراء التغيير. عادت الحياة إلى طبيعتها ببطء وبدأت الأمة بالعمل في مجالات التصنيع أثناء ذلك. مع تحسن الاقتصاد ونهاية الرقابة على الصحافة، كانت الفرصة مواتية لبزوغ مهارات ألكسندر دوما الأدبية.
تحول دوما إلى تأليف الروايات بعد كتابته العديد من المسرحيات الناجحة. وعلى الرغم من انجذابه لأسلوب حياة البذخ وإنفاقه مرارا لأكثر مما كان يكسبه، أثبت دوما براعته في التسويق. تم نشر الكثير من رواياته المسلسلة في الصحف، وفي سنة 1838 أعاد دوما كتابة إحدى مسرحياته كأول سلسلة روائية له تحت عنوان الكابتن بول (Captain Paul). قام دوما بتأسيس استوديو إنتاج كما قام بتوظيف مؤلفين لكتابة مئات القصص، كل ذلك تم تحت توجيهاته الشخصية من تحرير وإضافات.
في الفترة (1839-1841) وبمساعدة العديد من أصدقائه، قام دوما بتجميع مقالات مكونة من 8 مجلدات تحت عنوان أشهر الجرائم (Celebrated Crimes) حيث تتناول المقالات أشهر المجرمين والجرائم في التاريخ الأوروبي، من ضمنهم بياتريس سينسي ومارتن غور وتشيزري بورجا ولوكريسيا بورجيا، فضلا عن آخر الأحداث والمجرمين، بما في ذلك قضايا القتلة كارل لودفيغ ساند وأنطوان فرانسوا ديسرو المحكوم عليهما بالإعدام.
قام دوما مع مُعلّمه في المبارزة، أوغسطين جريسير، بكتابة رواية سيد المبارزة (The Fencing Master) في العام 1840. تمت كتابة قصة جريسير كسرد لسيرته وكيف تسنى له أن يشهد على أحداث ثورة الديسمبريين في روسيا. في نهاية المطاف تم منع الرواية في روسيا بأمر من القيصر نيكولاي الأول، كما تم منع دوما من دخول البلاد إلى حين وفاة القيصر. أشار دوما إلى جريسير في كتابيه الكونت دي مونت كريستو والإخوة الكورسيكيون (The Corsican Brothers) وفي مذكراته.
تعاون دوما مع العديد من المساعدين واعتمد عليهم وكان أشهرهم الكاتب الفرنسي أوغست ماكيه. لم يكن دوره مفهوما تماما حتى أواخر القرن العشرين. كتب دوما رواية قصيرة بعنوان جورج (Georges) سنة 1843 مستخدما أفكار وحبكة ظهرت لاحقا في الكونت دي مونت كريستو. تقدم ماكيه ضد دوما بدعوى في المحكمة في محاولة للحصول على اعترافات أدبية وأجر أعلى مقابل عمله ونجح بالفعل في الحصول على المزيد من الأجر، ولكن لم يتم نسب أي عمل لاسمه.
حققت روايات دوما شعبية هائلة فسرعان ما تُرجمت إلى الإنجليزية ولغات أخرى. كما نال من كتاباته قدرا كبيرا من المال، لكنه كان مفلسا في كثير من الأحيان حيث كان يُسرف ببذخ على النساء ونمط المعيشة المُترفة. (اكتشف الباحثون علاقته بإجمالي 40 عشيقة). في العام 1846 قام ببناء منزل ريفي كبير خارج باريس في ميناء مارلي تحت اسم قصر دي مونت كريستو (Château de Monte-Cristo)، مع مبنى إضافي بمثابة استوديو للكتابة. كثيرًا ما كان يستقبل الغرباء والمعارف للإقامة معه في زيارات تمتد لفترات طويلة مستغلين بذلك كرمه. اضطر بعد ذلك بعامين لبيع العقار بالكامل حيث واجه صعوبات مادية.
كتب دوما مجموعة متنوعة من الأعمال ونشر ما مجموعه 100,000 صفحة خلال حياته. كما أنه قام بتوظيف خبرته في تأليف كتب عن السفر بعد قيامه بالعديد من الرحلات، بما في ذلك رحلات لدوافع أخرى غير المتعة. عقب الإطاحة بالملك لويس فيليب في الثورة، تم انتخاب لويس نابليون بونابارت رئيسا للبلاد. لم ينل دوما على رضا بونابارت، لذلك فرّ المؤلف سنة 1851 إلى بروكسل في بلجيكا، محاولا بذلك أيضا الهرب من دائنيه في آن واحد. في عام 1859 انتقل دوما إلى روسيا حيث كانت الفرنسية اللغة الثانية للنخبة وكان لكتاباته هناك شعبية هائلة. قضى دوما عامين في روسيا قبل مغادرته بحثا عن مغامرات مختلفة. قام دوما بنشر كتب رحلات عن روسيا.
تم الإعلان عن مملكة إيطاليا في مارس 1861 مع تنصيب فيتوريو إمانويلي الثاني ملكا لها. سافر ألكسندر دوما إلى هناك وشارك على مدى الثلاث سنوات التالية في حركة توحيد إيطاليا، كما أسس وقاد صحيفة المستقلة (L"Indipedente). أثناء وجوده هناك، كوّن دوما صداقة مع جوزيبي غاريبالدي والذي كان معجبا به منذ فترة طويلة وشارك معه في الالتزام بالمبادئ الجمهورية الليبرالية بالإضافة إلى عضوية في الماسونية. نشر دوما كتب رحلات عن إيطاليا بعد عودته إلى باريس عام 1864.
على الرغم من خلفية دوما الأرستقراطية ونجاحاته الشخصية، كان عليه التعامل مع التمييز العنصري حول أصله كونه مُختلِط الأعراق. في عام 1843 كتب رواية قصيرة تحت عنوان جورج (Georges) تناول فيها بعض قضايا العرق وآثار الاستعمار. قام رجل بإهانة دوما بسبب أصوله الأفريقية، فردّ عليه دوما قائلا جملته الشهيرة:
"كان والدي مولاتو (مُختلِط الأعراق / أسمر البشرة)، وجدتي كانت زنجية، وأجداد أجدادي كانوا قِردة. كما تَرى يا سيدي، عائلتي بدأت حيث انتهت عائلتك."
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن "الزنبقة السوداء" هي رواية رائعة قدمها الكاتب الفرنسي الشهير (ألكسندر دوما) والذي اشتهر برواياته التاريخية التي تجمع ما بين المغامرات الفردية والأحداث السياسية... ومن أشهر أعماله (الفرسان الثلاثة) و(الكونت دي مونت كريستو).
إن "الزنبقة السوداء" هي رواية تدور أحداثها في هولندا في القرن السابع عشر حيث كانت الإضطرابات السياسية والقتال على أشده بين الأحزاب السياسية المتصارعة وفي خضم هذه الصراعات تنشأ قصة حب بين كورنيليوس وروزا وينشأ السر الكبير لإكتشاف نوع نادر من الزنابق ذات اللون الأسود.
تختلط السياسة بالمغامرات بالحب في مزيج رائع في هذه الرواية، حيث كثيراً ما يكون الحب ضحية السياسة، ويكون الطمع والحسد أقوى من الأخلاق...
تنطوي رواية الزنبقة السوداء على العديد من المفارقات فقد تَظْلِم الشعوب أبطالها وقد تكافئ من لا يستحق المكافأة إلا أن الحب والحق ينتصران في النهاية...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".