اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتناسب التغيّرات التي تحدث في تكوين الجسم نتيجة التوازن السلبي في الطاقة مع الطاقة المُستهلكة، لذلك فإنَّ زيادة الإستجابة الأيضية بشكلٍ مستمر إلى جانب نقص التغذية، ينتج عنها الإصابة بمتلازمة الهزال (بالإنجليزية: Cachexia)، والمتمثّلة بفُقدان للوزن بشكلٍ كبير، وفقدان الأنسجة، وفُقدان الشهيّة، ومن الأعراض التي تظهر على الأشخاص الذين يُعانون من نقص التغذية ما يأتي:
يحدُث نقص التغذيّة عند تناوُل سعراتٍ حراريةٍ أقلّ من الحد الأدنى لاحتياجات الطّاقة، والتي تُعرف اختصاراً بـ MDER، وهي كميّة الطاقة التي يحتاجُها الجسم لممارسة الأنشطة، وللحفاظ على الحد الأدنى من الوزن المقبول بالنسبة لطول الشخص، لذلك عندما يُعاني الشخص من نقصٍ في التّغذية فإنَّه يُصبح من الصعب الحفاظ على القدرات الجسديّة الطبيعيّة مثل النموّ، ومقاومة العدوى، والتعافي من الأمراض، والتعلّم، والأعمال البدنيّة، والحمل، والرضاعة عند النساء، إذ يُعدُّ نقص التغذيّة من أكثر الحالات الشّائعة بين كبار السن، وحالياً يُعدُّ نقص التغذية من المشاكل التي تؤثّر في البلدان النامية والصناعية، وفي الحالتين فإنّ الأشخاص الأكثر تأثُراً بهذه الحالة هم الأشخاص الأكثر حرماناً من الناحية الاقتصاديّة. وتجدر الإشارة إلى أنّ نقص التغذية يحدث لدى الأشخاص بسبب عدم الحصول على الطّعام، أو عدم القُدرة على إعداده، أو قد يُعاني البعض من الاضطرابات التي تجعل تناوُل الطعام وامتصاصه صعباً، أو بسبب تزايد احتياجات الجسم للسّعرات الحراريّة، ومن أسبابه الأخرى ما يأتي:
يجب أن يحتوي النظام الغذائي للأشخاص المصابين بنقص التغذية على مجموعةٍ متنوعةٍ من الأطعمة، كالفول السوداني، والبازلّاء، والفاصولياء، والفواكه والخضروات المُختلفة، والأطعمة الحيوانيّة مثل: الأسماك، واللّحوم، ولحوم الأعضاء مثل: الكلى، والأمعاء في حال توفّرها، أمّا إذا كان الشخص لا يستطيع تناوُل الطعام عن طريق الفم، فيُمكن إعطاؤه المُغذيات التي تحتوي على السوائل من خلال أنبوب يتمّ وضعهُ في المعدة من خلال الأنف، أو عبر ثقوبٍ صغيرةٍ في جدار البطن، أو قد يتمّ وضعه عن طريق الوريد، إذ تكون هذه التغذيّة ضروريةً لفترةٍ قصيرة، حتى يتمكّن الشخص من تناول الطعام عن طريق الفم، كما يُمكن أن يوفّر اختصاصي التّغذية المكملات الغذائية السائلة، للمساعدة على منع نقص التغذية.
ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نقص التغذية يمكنك قراءة مقال نقص التغذية.