درجة أمان لبن الشنينة
نذكر في ما يأتي درجة أمان استهلاك منتجات الحليب المخمر لدى الفئات الآتية:
- البالغون: يُعدّ شرب الحليب المُخمّر بالكميّة الموجودة عادةً في الطعام غالباً آمناً، ومن المحتمل أمان استهلاكه بالكميات الدوائية مدّةً تصل إلى عام، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض الآثار الجانبيّة له؛ مثل: ألم المعدة، والإسهال، والإمساك.
- الحامل والمرضع: تُنصح المرأة خلال فترتي الحمل والرضاعة بتجنُّب استهلاك الحليب المُخمّر بكميّات كبيرة، والاكتفاء بالكميّة الموجودة في الطعام عادةً، وذلك لعدم توفّر معلوماتٍ كافيّةٍ عن درجة أمان استهلاكها له.
- الأطفال: يُعدّ الحليب المُخمّر غالباً آمناً عند استهلاكه بالكميّة الموجودة في الطعام عادةً، أمّا عن كمياته الدوائية فمن المحتمل أمان استهلاكها لمدّةٍ تصل إلى 5 أيامٍ فقط.
محاذير استخدام لبن الشنينة
يرتبط استهلاك لبن الشنينة بمحاذير معينة عند تناوله من قِبل بعض الفئات، وهي بحسب الآتي:
- المصابون بضعف جهاز المناعة: مثل؛ المصابون بفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: HIV)، ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة والمعروفة بالإيدز (بالإنجليزية: AIDS)، بالإضافة إلى الذين خضعوا لعملية زراعة الأعضاء ويتناولون أدويةً لمنع رفض الجسم لها، حيث يُنصح الذين يُعانون من ضعف جهاز المناعة باستشارة الطبيب قبل تناول منتجات الحليب المُخمّر؛ وذلك لأنّ بعضها يحتوي على البكتيريا الحيّة التي يمكن أن تنمو بشكلٍ زائد في أجسامهم، فعلى سبيل المثال تبيّن أنّ بكتيريا اللاكتوباسيلس الموجودة في هذه المنتجات أدّت إلى الإصابة بمرضٍ نادرٍ لديهم.
- المصابون بارتفاع ضغط الدم أو الحساسية للملح: كما ذكرنا سابقاً فإنّ هناك بعض الأنواع التي تحتوي على ملح مضاف، والتي قد تسبب زيادة في ضغط الدم لديهم.
المصدر: mawdoo3.com