اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاد من الأراضي المقدسة قاصدا مصر سنة 1074 هـ، بهدف الدراسة والاخذ عن علمائها وشيوخها، وقد طاب له المقام فاستقر بها معلما ومدرسا، وممن درس عليه وأجازه من العلماء في مصر:
1- أبو الحسن علي الشبراملسي الضرير إمام مسجد المغاربة بالقاهرة، ذكر أبو سالم العياشي في رحلته 1/145 أنه تلقى عنه القراءات، وأثنى عليه قائلا : " علي بن علي الشبراملسي، نسبة لشبراملس: قرية من قرى مصر، إمام أهل عصره وبلده في العلوم الشرعية الأصلية والفرعية، والفنون العقلية والنقلية... وكان ـ رضي الله عنه ـ محققا في فن القراءات والشيخ الشبراملسي إمام معتبر في هذا الشأن نجده في سلاسل إسناد الأئمة المعتمدين في مصر كالشيخ محمد المتولي صاحب المؤلفات في القراءات[ " كتاب إيضاح الدلالات في ضابط ما يجوز من القراءات ويسوغ من الروايات " و" فتح المعطي وغنية المقري في شرح مقدمة ورش المصري" ] والشيخ علي بن محمد الضباع شيخ عموم المقارئ المصرية، والشيخ عبد الفتاح عجمي المرصفي وسواهم.
2- سلطان المزاحي: ((شيخ القراء بالقاهرة على الإطلاق في زمانه، ومرجع الفقهاء بالاتفاق ت 1075 هـ)) ترجم له تلميذه المحبي في خلاصة الأثر 2 / 210-212 فقال عنه : ((الإمام المقرئ سلطان بن أحمد بن سلامة بن إسماعيل، أبو العزائم المزاحي المصري الأزهري، من الحفاظ والقراء، فريد العصر، وعلامة الزمان، قرأ بالروايات على شيوخ عصره، وأجيز بالإفتاء والتدريس سنة ثمان بعد الألف، وتصدر بالأزهر للتدريس، فكان يجلس في كل يوم مجلسًا يقرئ فيه العلوم الشرعية والقراءات...وأخذ عنه كثير من العلماء المحققين...وألف تآليف نافعة منها حاشيته على شرح المنهج للقاضي زكريا في فقه الشافعي وله مؤلف في القراءات الأربع الزائدة على العشر من طريق القباقبي، ورسالة في التجويد، وقد وصف ب.وكانت ولادته في سنة خمس وثمانين وتسعمائة، وتوفي ليلة الأربعاء سابع عشر من شهر جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وألف".
3- الشمس البابلي: ((العلامة المقرئ، المفسر ت 1077 هـ)) : وصفه المحبي في خلاصة الأثر فقال " الإمام حافظ الزمان، المسند أبو عبد الله محمد بن العلاء البابلي المصري الشافعي الشيخ البابلي، حجة مصر على الآفاق في صدر الألف الهجري، أحد الأعلام في الحديث والفقه وهو أحفظ أهل عصره لمتون الأحاديث وأعرفهم بجرحها ورجالها وصحيحها، وسقيمها وكان شيوخه وأقرانه يعترفون له بذلك " ولمزيد الاطلاع على شيوخه انظر [ فهرس الفهارس والأثبات 1 / 211 ].