اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد تكون بعض المُكمّلات الغذائيّة التي تُوصف لتعزيز الخصوبة مفيدةً أحياناً، وعلى العكس تماماً فبعضها قد يكون ضارّاً، وقد تحتوي هذه المُكمّلات على الفيتامينات، أو مضادّات الأكسدة، أو الهرمونات، أو الأعشاب، أو غيرها من المواد التي يشيع أنّها تزيد الخصوبة عند كلا الجنسين، ويجب توخّي الحذر عند استخدام أيٍّ من المُكمّلات التي تحتوي على الأعشاب، وذلك لاحتماليّة تفاعلها مع بعض أنواع الأدوية، أو الأعشاب الأخرى، ممّا قد يُسبّب ردّ فعلٍ سلبيٍّ من الجسم، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام هذه المُكمّلات.
وقد يلجأ العديد من الأشخاص إلى المُكمّلات الغذائيّة العشبيّة كعلاجٍ مُحتملٍ بديلٍ لمشاكل العقم، وذلك لأنّ هذه المشكلة صعبةٌ نسبيّاً، وعلى الرغم من ذلك فلا يوجد أيُّ دليلٍ طبيٍّ يدعم فعاليّتها في علاج العقم، وعلى الرغم من تسويقها على أنّها مُحضَّرةٌ من موادّ طبيعيّة، إلّا أنّها قد تكون غير آمنةٍ للاستخدام، ويجدر الذكر أنّ مؤسسة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) لا تطلب دراساتٍ تؤكد فعالية هذه المُكمّلات قبل الموافقة عليها، ولذلك فقد تكون هذه المُكمّلات حاصلةً على موافقة إدراة الغذاء والدواء، ولكنّ هذا لا يؤكد فعاليّتها، كما أنّ معظم الدراسات التي أُجريت على هذه المكمّلات كانت صغيرة. وبالإضافة إلى ذلك فقد أشار بحثٌ أُجري في جامعة ويسترن كيب بالتعاون مع مؤسسة كليفلاند كلينك عام 2018 أنّ إفراط الذكور في استخدام مُضادّات الأكسدة لعلاج العقم قد يسبّب لهم تأثيراً عكسيّاً، ولذلك فإنّ هناك حاجةً لإجراء المزيد من الأبحاث لتحديد مدى فعالية هذه المُكمّلات لعلاج العقم، ولكن بشكلٍ عام يُلاحظ الأشخاص الذين يتناولون هذه المُكمّلات مع تغيير بعض العادات في نمط حياتهم مثل: فقدان الوزن، والتوّقف عن التدخين، والحدّ من تناول الكحول، أنّها قد تزيد فرص حدوث الحمل عندهم، ولكنّ تناولها وحدها غير كافٍ لضمان حدوث الحمل.