التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | امران ماير |
| قسم: | الأسرة والعلاقات الأسرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة جرير |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 313 |
| ترتيب الشهرة: | 89,805 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عندما بدأت دراستي في كلية الطب في عام 1970، كان الأطباء ينظرون إلى الجسد على أنه آلة معقدة تحتوي على عدد لا نهائي من الأجزاء المنفصلة. وفي المتوسط، تعمل هذه الآلة لمدة خمسة وسبعين عامًا، شريطة أن تعتني بها وتمدها بالوقود المناسب. وكالسيارة عالية الجودة، يعمل الجسد على نحو جيد، شريطة ألا يتعرض لحوادث كبرى، وألا يتضرر جزء أو ينكسر بصورة لا يمكن علاجها. وكل ما كان يتوقع منك فعله هو إجراء بضعة فحوصات روتينية طوال عمرك للوقاية من أية علل غير متوقعة. وقد وفر الطب والجراحة أدوات فعالة لعلاج المشكلات الصحية الخطيرة مثل العدوى،
أو الجروح الطارئة، أو أمراض القلب.
ورغم هذا، خلال الأعوام الأربعين والخمسين الماضية، كان هناك شيء أساسي جرى على نحو خطأ فيما يتعلق بصحتنا، ولم يعد النموذج القديم قادرًا على تقديم تفسير أو حل لكيفية علاج المشكلات. فلم يعد بالإمكان تفسير ما يحدث بسهولة بمجرد وجود عضو أو جين واحد معتل. بدلًا من ذلك، بدأنا ندرك أن الآليات التنظيمية المعقدة التي تساعد أجسادنا ومخاخنا على التكيف مع بيئتنا سريعة التغير، تتأثر بدورها بأنماطنا الحياتية المتغيرة. فهذه الآليات لا تعمل بصورة مستقلة وإنما كجزء من كل. وهي تنظم كميات الطعام التي نستهلكها، وعملية التمثيل الغذائي، ووزن الجسم، وجهازنا المناعي، وتطور مخاخنا وصحتها. وبدأنا ندرك توًّا أن الأمعاء، والميكروبات التي تعيش فيها – ميكروبيوتا الأمعاء – والجزيئات المرسلة للإشارات التي تنتجها من جيناتها الهائلة العدد – الميكروبيوم – تعد أحد المكونات الرئيسية لهذه الأجهزة التنظيمية.
وفي هذا الكتاب، سأقدم نظرة جديدة ثورية عن كيفية تواصل المخ، والأمعاء، وتريليونات الكائنات المجهرية التي تعيش في الأمعاء معًا. وعلى نحو خاص، سأركز على الدور الذي تلعبه هذه الاتصالات في الحفاظ على صحة مخنا وأمعائنا. وسأناقش التبعات السلبية على هذين العضوين الناتجة عن تشويش المحادثات المتبادلة بينها، وأقترح طرقًا لتحقيق الصحة المثلى من خلال إعادة الاتصالات بين المخ والأمعاء وتحسينها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".