English  

كتب علاقة المعادن بالعقم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقة المعادن بالعقم (معلومة)


تعدّ التغذية الصحيّة ضروريّةٌ لخصوبة الجسم، وهناك بعض المعادن المهمّة التي قد تلعب دوراً في الخصوبة والعقم، ونذكر منها ما يأتي:

  • الكالسيوم: يُعدّ الكالسيوم أحدَ المعادن التي يحتاجها الجسم لأداء العديد من الوظائف المهمّة، كصحّة العظام، والتوازن الهرمونيّ، وغيرها، وقد تبيّن في أحد الأبحاث التي أُجريت عام 2013 ونُشرت في المجلة الأمريكيّة لعلم الأوبئة أنّ النساء اللاتي كنّ يتناولن منتجات الألبان التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الكالسيوم والمدعّم بفيتامين د بشكل كبير كانت لديهنّ مستوى فيتامين د في الدم أعلى، كما كنّ أقلّ عرضةً للإصابة بمرض التهاب بطانة الرحم ومشاكل الإباضة، وعلى الرغم من ذلك لا توجد أيّ أبحاثٍ مُحدّدةٍ حول تأثير تناول مُكمّلات الكالسيوم على الخصوبة.
  • الحديد: يمكن أن يؤدي نقص الحديد في الجسم إلى فقر الدم، وبالتالي فإنّه يمكن أن يسبب العقم، ويمكن الحصول على الحديد عن طريق تناول مصادره الغذائية الحيوانية والنباتية، وتتمثل بعض مصادر الحديد النباتيّة بالفول، والعدس، والسبانخ، والحبوب المدّعمة وغيرها.
  • السيلينيوم: يُعدّ السيلينيوم أحد العناصر الحيويّة المُهمّة للصحّة، وهو يتوفر في عدّة مصادر غذائيّة عديدة منها: الجوز البرازيلي، وأسماك التونة، والهلبوت، والسردين، والجمبري، وقد وجدت دراسةٌ أُجريت عام 2017 على بعض الرجال الذين يعانون من انخفاضٍ في حركة الحيوانات المنويّة أنّ حركتها قد زادت عند تناولهم لمكمّلات السيلينيوم الغذائية، كما زاد عددها، وقابليتها للحياة، وتحسّن تكوينها بالشكل الطبيعي، ويُعتقد أنّ السيلينيوم قد يقلل من الضرر الذي تُسبّبه الجذور الحرة للحيوانات المنويّة، ممّا يمكن أن يساهم في تحسين نوعيتها، ولكن لا يُعرف إذا كان ذلك يزيد فرص حدوث الحمل عند الأزواج أم لا حتى الآن.
أمّا عند النساء فقد لوحِظ أنّ قلّة تناولهنّ لمصادر السيلينيوم الغذائيّة زاد من خطر حدوث مشاكل في الطور الأصفر (بالإنجليزية: Luteal phase defect) -وهو الطور الذي يبدأ عند تكوّن الجسم الأصفر وينتهي بالحمل أو تحلل الجسم الأصفر- ولكن ليست هناك دراساتٌ حول تأثير مكمّلات السيلينيوم في الخصوبة عند النساء.
  • الزنك: يُعدّ الزنك أحد المعادن المُهمّة لتكوين الحمض النوويّ والنمو من بداية فترة الحمل وحتى مرحلة البلوغ، كما أنّه يُعدّ مهمّاً لصحّة الهرمونات الذكوريّة، ونموّ الحيوانات المنويّة ونضجها بشكلٍ طبيعيّ، وقد لوحظ في مراجعةٍ أُجريت في جامعة مازندران عام 2018 أنّ هناك ارتباطاً بين نقص الزنك عند الرجال وانخفاض عدد الحيوانات المنويّة وقصور الغدد التناسليّة، كما لوحظ أنّ هناك رابطاً بين نقص مستويات هذا المعدن عند الرجال ونتائج تحليل السائل المنويّ غير الجيّدة في اختبارات السائل المنوي ومصل الدم لديهم. ويتشابه كلٌّ من الزنك والسيلينيوم من حيث التأثير في الخصوبة، إذ إنّه يقلل الضرر الذي تُسبّبه الجذور الحرة للحيوانات المنوية أيضاً، ممّا يحسّن نوعيتها، وعليه يمكن القول إنّ تناول مصادر الزنك قد يؤثر إيجابيّاً في الرجال الذين يعانون من العقم، إلّا أنّ تأثيره في تحسين الخصوبة لدى النساء غير معروف حالياً.
  • اليود: يساعد اليود على إنتاج هرمونات الغدّة الدرقيّة في الجسم، والتي تتحكّم في عمليّات التمثيل الغذائي (بالإنجليزية: Metabolism)، وهو يتوفّر بشكلٍ طبيعيٍّ في بعض المصادر الغذائيّة، ومنها: منتجات الألبان، كالحليب، ولبن الزبادي، والجبن، والملح المُدعّم باليود، ,d ويجدر الذكر أنّ المعاناة من قصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism) ترتبط بحدوث مشاكل في الخصوبة عند النساء، ولذلك يجب على النساء اللاتي تعانين من هذه المشكلة وتخططن للحمل أن يستشرن الطبيب للسيطرة على هذه المشكلة، وقد يكون تأثيرُ المُكمّلات الغذائيّة لعنصر اليود في تحسين الخصوبة مباشرةً غير معروف، إلّا أنّه يعدّ مهماً للحمل، ولذلك يجب على النساء اللواتي يخطّطن للحمل أن يتناولن 150 ميكروغراماً من اليود يومياً لدعم تطوّر دماغ الجنين وجهازه العصبي.


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
العلاقة

العلاقة