يرتبط استهلاك الجبنة الصفراء من قِبل بعض الفئات ببعض المحاذير، ومنها ما يأتي:
- عدم تحمل اللاكتوز: (بالإنجليزية: Lactose intolerance)؛ حيث تحتوي الجبنة بشكل عام على سكر اللاكتوز، وقد لا يمتلك بعض الأشخاص كميّاتٍ كافيةً من الإنزيم الذي يُساعد على تحطيمه، وبالتالي فإنّ استهلاكهم لكميّةٍ مرتفعة من سكر اللاكتوز قد يسبب حدوث مشاكل هضميّة كالغازات، والانتفاخ، لذلك قد لا يكون استهلاك الجبنة خياراً مُناسباً لهُم، ومن الجدير بالذكر أنّ طول مُدّة الجبنة كالجبنة المعتقة من شأنه أن يقلل محتواها من سكر اللاكتوز بفعل زيادة تحطيمه من قِبل البكتيريا الّمتوفرة فيها.
- الحساسية: فقد يعاني البعض من حساسية اتجاه بروتينات الحليب، مثل بروتين الكازين (بالإنجليزيّة: Casein)، وبروتين مصل اللبن، وهي بروتينات أساسية في الحليب، وقد يسبب استهلاك هذه البرويتنات التعرُّض للاستجابة المناعيّة لدى المُصابين بالحساسيّة تجاه مُنتجات الألبان، ولذلك يجب على هؤلاء الأشخاص تجنب استهلاك جبنة الشيدر.
- ارتفاع محتواها من الدهون: حيثُ تحتوي 28 غراماً من جبنة الشيدر على 120 سعرة حراريّة تقريباً، و6 غرامات من الدهون المُشبعة، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع استهلاك الدهون المُشبعة قد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدمويّة، وبناءً عليه يُنصح بالتقليل من استهلاك الدهون المُشبعة، كما يُنصح باستهلاك الأنواع قليلة الدسم، لكن مع قراءة المعلومات الغذائيّة للمُنتج قبل شرائه؛ حيثُ تحتوي بعض هذه الأنواع على الصوديوم المُضاف، ويجدر التنبيه إلى أنّ جبنة القشقوان تُعدّ أيضاً من الأجبان الصلبة الغنيّة بالدهون، وبالتالي فإنّ من المهمّ استهلاك هذه الأنواع وغيرها باعتدال.
- ارتفاع محتواها من الصوديوم: قد تكون نسبة الصوديوم في بعض أنواع الجبن عالية وخاصّةً في الأجبان المُصنّعة، والمُنكّهة، ومن الجدير بالذكر أنّ النظام الغذائيّ الغنيّ بالدهون المُشبعة والصوديوم قد يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدمويّة، والسكري من النوع الثاني.
المصدر: mawdoo3.com