التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | سعادة أبو عراق |
| قسم: | أدب مسرحي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 27 |
| حجم الملف: | 507.01 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 29 أبريل 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 245,903 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب جبينة .
حاصل على بكالوريوس اداب من جامعةبيروت العربية عام 74
حاصل على دبلوم فلسفة من الجامعة الأردنية
لي من المؤلفات الصادرة 22 كتابا فب الشعر والقصة والرواية والمسرح والدراسات
(جبينة )حكاية شعبية معروفة في المجتمع الفلسطيني والأردني، يتداولونها شفهياً، وتمَّ توثيقها من قبل الدكتور عمر الساريسي بكتابه (الحكاية الشعبية الفلسطينية) ولقد وجدت في هذه الحكاية عنصراً درامياً، تتجلى بها جدلية القوة والضعف، والجمال والقبح، والعدل والظلم، وهذا فتح الذهن على آفاقٍ أخرى لإثراء النص، مما جعلني أعمد إلى صياغتها مسرحياً، ذلك أني رأيتها لا تبتعد كثيرا عن قصة سندريلا العالمية، فسندريلا الذي كان جمالها يثير الغيرة في اختيها، هي نفس العقدة التي جعلت من الخادمة صبيحة أن تستفرد بسيدتها جبينة وتجعلها خادمة لها، والقَدَرُ الذي أسقط فردة حذاء سندريلا، كي يبحث الأمير عن الفردة الأخرى، هو نفس القَدَر الذي قاد الأمير حزام إلى تفقد أغنامه، ليستمع إلى بكاء غنائها، لكي يتزوجها كما تزوجت سندريىلا من الأمير.
أظن أن تحويل هذا الحكاية إلى مسرحية، لم يكن من قبيل السطو على التراث، بل التأسيس لتيار يقوم بتجديد المأثور الثقافي وعصرنته وفق المعطيات الثقافية الحديثة، وليس الاكتفاء باستنساخه وحفظه، ولا أظن أني اجترحت امراً غير مسبوق، فمن قبلُ قام شكسبير باستلهام حكايات وأساطير ووقائع استقاها مما كتبه الإيطاليون واليونانيون والدينمركيون وغيرهم، وجعل من تلك الحكايات التي كانت تتلى للمتعة والموعظة، إلى أعمال إبداعية عالمية، خلدت صاحبها، وجعلت من الآدب الإنكليزي أدبا عالميا أيضاً.
إن مَسرَحَة هذه الحكاية، لم يخل في بنيانها ولا نكهة طابعها الشعبي المفعم بالأسطورة والسحر والخيال، فهي نموذج للتيار الذي يسعى لعصرنة الثقافة، بربط الماضي بالحاضر ربطاً حيوياً، كاستنبات الفسائل النضرة على الأرومة العتيقة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".