اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حدثت نقاشات معتبرة حول متطلبات الجسم من البروتين. تُحدَّد كمية البروتين المطلوبة في حمية الفرد بنسبة كبيرة عبر مجمل الطاقة المتناولة، حاجة الجسم للنيتروجين والأحماض الأمينية الضرورية، وزن الجسم وتركيبه، معدل نمو الفرد، مستوى النشاط البدني، طاقة الفرد وكمية السكريات المستهلكة، والإصابة بالأمراض والجروح. النشاط البدني والمجهودات وكذلك الكتلة العضلية المحسنة تزيد من الحاجة إلى البروتين، كما أن المتطلبات أكبر في مرحلة الطفولة للنمو والتطور، وأثناء الحمل أو الإرضاع أو عند حاجة الجسد للتعافي من سوء التغذية أو الرضح بعد عملية جراحية.
إن لم يحصل الجسم على كفايته من الطاقة من الأطعمة، كما هو الحال أثناء التضور جوعا، وتكون مخزونات جسمه من جلايكوجين ودهون قد استهلكت ، فإن الجسم يلجأ إلى البروتين الموجود في العضلات لتوفير الاحتياجات المطلوبة من الجلوكوز. تلك هي الوظيفة المهمة التي تتولاها بروتينات الجسم كحل لا بد منه لإنتاج الجلوكوز ، الذي هو ضروري لعمل الدماغ و والخلايا العصبية و الكلى و كرات الدم الحمراء فكل هذه الأعضاء تحتاج إلى الجلوكوز بصفة أساسية ، أما باقي أعضاء لجسم فيمكنها الحصول على الطاقة من أجسام كيتونية تنشأ من تحلل الدهون. ويؤدي ذلك إلى نحول العضلات بسبب فقد جزء من البروتين عبر الوقت. إن لم يحصل الفرد كفايته من البروتين من الغذاء فستصبح العضلات غير قادرة على الحركة بسبب نقص الغداء المستمر ، وتختل وظائف الأعضاء بزيادة نحوفة وفقد بروتين الجسم مما يؤدي إلى الموت.