اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إذا كان الصداع بسيطًا فقد تتمكن الحامل من التخلص منه دون اللجوء لاستخدام مسكنات الآلام، أما إذا كان صداعًا مزمنًا أوصداعًا حادًّا كالشقيقة، ولم تنجح الطرق الطبيعية في العلاج؛ فيمكن اللجوء إلى العلاجات الدوائية، ولكن يجدر الانتباه والحذر بشأن الأدوية التي يتم تناولها؛ نظرًا لعدم مناسبة بعض العلاجات الدوائية للمرأة الحامل خلال فترة الحمل، لذلك يجب استشارة الطبيب وسؤاله حول الأدوية التي تستطيع الحامل استخدامها؛ بما في ذلك الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية أو أي دواء آخر قد يصفه الطبيب، ومع ذلك يوصى بتجنب استخدام الأدوية المختلفة أثناء الحمل ما لم تعتبر هذه الأدوية ضرورية، إذ يجب الموازنة بين فائدة وضرر تناول أي دواء أثناء الحمل، ويجدر سؤال الطبيب حول إمكانية الاستمرار في تناول أدوية صداع الشقيقة، ويمكن الإشارة إلى بعض الأدوية الممكن استخدامها أثناء فترة الحمل فيما يأتي:
يعتبر دواء الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) الخيار الأول كمسكن للآلام للنساء الحوامل والمرضعات، إذ لم يظهر أي تأثير ضار على الأم أو الجنين عندما تم تناوله من قبل العديد من النساء الحوامل أو المرضعات، ولكن مع ذلك من الأفضل تناوله لأقصر مدة زمنية ممكنة، ويمكن الاستفسار عن الجرعة المناسبة ومدة تناوله من الصيدلاني أو الطبيب، وهنا يجدر التنبيه على أنواع المسكنات التي يمنع استخدامها من قبل الحامل إلا إذا وصفها الطبيب؛ كتلك التي تحتوي على الكودايين (بالإنجليزية: Codeine) إضافة إلى مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Non-steroidal anti-inflammatory drugs) كالآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
يمكن تناول أدوية أخرى قد تكون موصوفة لإزالة أعراض مصاحبة لصداع الشقيقة خلال فترة الحمل، فمثلاً تساعد الأدوية المضادة للتقيؤ (بالإنجليزية: Antiemetics) على تهدئة الغثيان والتقيؤ اللذين قد يصاحبا حدوث هذا النوع من الصداع، ومن الأمثلة على هذه الأدوية: دواء بروميثازين (بالإنجليزية: Promethazine) ودواء بروكلوربيرازين (بالإنجليزية: Prochlorperazine)، لكن تجدر الإشارة أنّ هناك الكثير من الأدوية التي تستخدم لعلاج صداع الشقيقة لم يثبت تأثيرها وإمكانية استخدامها من قبل الحوامل، أي لم يحدّد إن كانت آمنة أو خطرة على الجنين، إلا أنه في حال الشعور بصداع متكرر؛ فقد يوصي الطبيب باستخدام الحامل لبعض الأدوية التي ترجّح فائدتها على الخطورة المحتمل حدوثها للجنين، ولكن بالطبع تبقى هناك أدوية يمنع استخدامها من قبل الحامل على الإطلاق، ومن ناحية أخرى قد يتم تحويل الحامل لطبيب الأعصاب المختص (بالإنجليزية: Neurologist)، أو أخصائي طب الأمومة والأجنة (بالإنجليزية: Maternal-fetal medicine specialist) للمساعدة في علاج الصداع النصفي في حال استمراره، ويجدر التنبيه أنه يجدر مراجعة الطوارئ في حال المعاناة من الصداع النصفي الشديد مع عدم القدرة على التغلب على الألم.