دكتور/ سيد عاشور أحمد .
ولد بجمهورية مصر العربية في العام .١٩٤٥ بكالوريوس بمرتبة الشرف وماجستير العلوم الزراعية، كلية الزراعة، جامعة أسيوط "١٩٦٧ و ١٩٧٣؛" دكتوراه العلوم الزراعية، كلية الزراعة، جامعة كيوتو، اليابان "."١٩٨٢ .
مدير مركز تمويل البحوث والنشر الدولي بكلية الزراعة، جامعة أسيوط.
.
مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية بالجامعة "يناير -١٩٩٥مايو ،"١٩٩٦وللمحمية الطبيعية بوادي الأسيوطي انتداباً بعض الوقت، بموافقة السيد محافظ أسيوط ورئيس الجامعة وقرار الرئيسالتنفيذي لجهاز شئون البيئة "يوليو -١٩٩٦يوليو ."٢٠٠٣ .
عضو بالجمعيات الدولية بالتخصص وموسوعة الشخصيات المصرية وموسوعتين عالميتين.
.
سافر إلى اثنتا عشرة دولة عربية وأجنبية، وشارك يف العديد من المؤتمرات القومية والدولية.
.
نشر نحو ستين بحثاً بدوريات ومؤتمرات محلية ودولية، وضعت ملخـصات معظمها العربية والأجنبية على الشبكة الدولية للمعلومات بموقع جامعة أسيوط.
.
شارك في تنظيم العديد من المؤتمرات البيئية المحلية والإقليمية، وفي إعداد وتحرير إصدارات تلك المؤتمرات، وفي إصدار مطبوعات بيئية عديدة.
.
نشر ثماني عشر كتاباً حول الحشائش البرية وورد النيل ومبيدات الحشائش وآفة الجراد وآفات نخيل التمر وظاهرة تسونامي والتلوث البيئي والطاقة المتجددة والبديلة ومشكلة البطالة وتطوير الأداء الجامعي ونهر النيل والنشر العلمي المتميز وتنمية سيناء ومشكلة الأمية، وذلك في الفترة من عام ٢٠٠٣إلى عام .٢٠١٦
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".