اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن من الدروس المستفادة من معركة أحد التأكيد على سنن الله -تعالى- في الكون، فعلى الرغم من أنّ المسلمين كانوا يمثّلون معسكر الحقّ، وعلى الرغم من عدالة قضيّتهم إلّا إنّهم لم ينتصروا في المعركة، وذلك يؤكّد على أنّ سنن الله -تعالى- لا تأتي مصادفةً أو جزافاً، فنصر الله -تعالى- لعباده يأتي بعد تحقيق الأسباب المؤدّية له من اجتماع قوة العقيدة، ومتانة الإعداد والتنظيم العسكري، قال تعالى: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ)، كما أكّدت المعركة على أهمية عنصر الشورى بين المسلمين حينما استشار النبي -عليه الصلاة والسلام- الصحابة في أمر الخروج من المدينة أو البقاء فيها، حيث أشار عليه معظمهم بالخروج على الرغم من ميله للبقاء في المدينة.