توجد العديد من الدُروس والعِبر المُستفادة من غزوة الخندق، منها ما يأتي:
- القيادة الحكيمة تحتاج إلى ثقةٍ وعدم ارتباك، فقد أمر النبي -عليه الصلاة والسلام- بحفر الخندق، واشتغل معهم بنفسه، وكان يُعلّي من معنوياتهم، بعكس ما حصل مع المُشركين من الارتباك والتفرّق.
- التعبئة الجِهاديّة الجديدة؛ كما حصل للمُسلمين بِتَعلُّمِ أساليب جديدة في الجهاد، كاستخدام الخندق في الحرب.
- الحرب خُدعة، وذلك لمِا فعله الصحابيّ نُعَيم بن مسعود -رضي الله عنه- بإثارة الفتنة والإشاعة بين بني قُريظة وقُريش وغطفان.
- البدء بالمعركة والاستعداد لها من عوامل النصر والنجاح، مع الابتعاد عن الدِفاع فقط.
- النصر من الله -تعالى- وحده، ولا يناله الإنسان إلا بنُصْرة الله -تعالى-، والتوكّل عليه، والتوجّه إليه بِالدُعاء، مع الأخذ بالأسباب.
- الاستعانة بالله -تعالى- عند نُزول البلاء، فمع ما حدث للصحابة في المعركة من الخَوف والزلزلة، إلا أنّ الله -تعالى- نَصَرَهم وبدّل خوفهم نصراً.
_________________________________
الهامش
* الكدية: أرض صلبة جدا، ولا يعمل فيها الفأس من شدّة غلظها.
المصدر: mawdoo3.com