تضمّنت غزوة مؤتة العديد من الدروس والعِبر، فيما يأتي بيان البعض منها:
- خطورة إهدار دم المسلم، وأهمية الحفاظ عليه وصيانته، إذ إنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- أرسل ثلاثة آلاف مقاتلاً مسلماً لقتال مئتي ألف من الروم؛ بسببب قتل مسلمٍ واحدٍ.
- ظهور أهمية وضع الخطط البديلة للمعركة، فلم ينتظر الرسول وقوع الخطر وحلوله لوضع خطةٍ بديلةٍ، إذ قال فيما يخصّ قيادة المسلمين: "الراية لزيد ثمّ جعفر ثمّ بن رواحة".
- أهمية النظر في الكفاءة في توكيل الأمور، إذ تولّى الصحابي خالد بن الوليد قيادة الجيش بعد استشهاد القادة الثلاثة الذين عيّنهم النبي عليه الصلاة والسلام، وتولّى خالد القيادة رغم أنّ سلامه لم يمضِ عليه ثلاثة أشهرٍ.
- أهمية التفكير الاستراتيجي المنطقي بما يحقّق مصلحة الجماعة، إذ انسحب خالد بن الوليد من المعركة دون إشعار العدو بالانسحاب انسحاب المنتصرين، وبإلحاق الخوف والرعب في قلوب الأعداء.
- الإيمان واليقين بأنّ النصر يكون بالثبات على الدين، والإخلاص في النية، وبذل الاستطاعة المادية والمعنوية في القتال.
المصدر: mawdoo3.com