English  

كتب الدروس والعبر من غزوة حنين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدروس والعبر من غزوة حنين (معلومة)


هناك العديد من الدروس والعبر من غزوة حنين، وأهمها ما يأتي:

  • ضرورة الاعتماد والتوكل على الله -عز وجل-، والرسول -صلى الله عليه وسلم- هو أفضل قدوة لنا في ذلك، حيث كان يتجهّز للغزوات والمعارك بالعُدّة والعدد للتغلّب على العدو، ففي غزوة حنين استعد الرسول وأعدّ جيشه بكل ما استطاع، واستعار من صفوان بن أمية أسلحةً للجيش، ومما يدلّ على أهمية الاستعداد في الجهاد قول الله -تعالى-: (وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّـهِ وَعَدُوَّكُم)، وهذه الآية ترشد إلى الأخذ بالأسباب، ثم يكون التوكّل كاملاً على الله -عز وجل-، وكان هذا نهج الرسول -صلى الله عليه وسلم- قبل الخروج للغزوات والمعارك.
  • غزوة حنين أضافت درساً مُكمّلاً لدرس غزوة بدر، حيث إن غزوة بدر بيّنت للمسلمين أن قلّة عددهم مع استعدادهم وتوكّلهم على الله -عز وجل- وكثرة عدد المشركين ليس مؤشّر على خسارتهم في المعركة، وفي غزوة حنين كان عدد المسلمين كبير، وكان بين صفوفهم من قلّ توكّله على الله وتباهى بكثرة العدد، ففَرّ عددٌ كبيرٌ من المسلمين في بداية المعركة عندما بدأ المشركون بالقتال، وذلك دليلٌ على أن الكثرة ليست مؤشّراً للنصر، لكن بعد أن شعر المسلمون بذلك وعزموا وتوكّلوا على الله -عز وجل- استطاعوا أن يهزموا أعداءهم.
  • ضرورة دراسة حالة أوضاع وأخبار العدو قبل التجهّز للمعركة وبدئِها، حيث إن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أرسل عبد الله الأسلمي في غزوة حنين للتقصّي ومعرفة حال العدوّ.
  • جواز استعارة القائد من المشركين عُدّة القتال لتجهيز الجيش، وقد يكون ذلك بمقابلٍ أو بدون مقابل، حيث أخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- من صفوان بن أمية قبل إسلامه أسلحةً لغزوة حنين، وكان الرسول عند ذلك قائداً قويّاً، لا في موضع ضعفٍ وحاجة.
  • صمود وثبات الرسول -صلى الله عليه وسلم- في أرض المعركة بعد أن فوجئ المسلمون بالكمائن التي وضعها لهم المشركين، وبهجوم المشركين عليهم هجوماً شديداً، فقد ظلّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- صامداً ثابتاً، فعاد المسلمون ليقاتلوا مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- لِما رأوه من ثباته في المعركة.
  • غاية الجهاد في سبيل الله هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولإرشاد الناس إلى طريق الحق والهداية، ودليل ذلك الحادثة التي حصلت بين الصحابة والرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد حصار الطائف، حيث قالوا له أن يدعو على قوم ثقيف، فدعا لهم النبي بالهداية.
  • كيفية التعامل مع المؤلفة قلوبهم في الإسلام، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- خصَّ مسلموا يوم فتح مكة بالغنائم، فلم يقسّم الغنائم بالتساوي عندها، وهذا دليلٌ على أن الحاكم يُقسّم حسب المصلحة، فكان من فائدة إعطاء المؤلفة قلوبهم، فأصبحوا يُعطون الزكاة للحاكم لكي يُعطي منها من يريد أن يؤلّف قلبه.
  • محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- الشديدة للأنصار، وبعد أن قسّم الغنائم تحدّث إليهم ووضّح لهمسبب تقسيمها على هذا النحو، حتى لا يظنّوا أنّه أهملهم بعدما أسلم أهل مكة، وذكر لهم فضلهم ومحبّته لهم.


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
غزوة احد

غزوة احد

 

 
(1)
غزوة بدر

غزوة بدر