اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقاد الطريق من قبل "فريق المسؤولين العالمي للطريق"، التي يتألف من مؤسسيها، كارمن هيرنانديز وكيكو أرغويلو، جنبا إلى جنب مع الأب ماريو بيزي، (كاهن أبرشية روما). وفقا لأحكام النظام الأساسي عام 2007، فإن ثلاثة من أعضاء القيادة في هذا الفريق يبقون مدى الحياة، وبعد ذلك تشكل هيئة انتخابية من كبار معلمي طريق الموعوظين لانتخاب فريقا جديدا، مع موافقة المجلس الحبري للعلمانيين، وسوف يملك الفريق الجديد تفويضا لقيادة الطريق لمدة 7 سنوات حتى يتم اجراء انتخابات جديدة
وتدار القيادة على المستوى الوطني والإقليمي من خلال نحو 700 فريق من "الكارزين المتجولين"، كل فريق يتكون من كاهن و2 أو 3 من العلمانيين, معين ومشرِف عليه فريق من المسؤولين الدوليين، اعتمادا على عدد الجماعات المحلية في منطقة معينة، فان فريق من الكارزين المتجولين قد يكون مسؤول عن تنفيذ طريق في بلد ما، أو مجموعة من البلدان أو منطقة من البلد.
لخص البابا يوحنا بولس الثاني على دور الكارزين المتجولين في مقابلة خاصة مع 2000 كاهن للجماعات في ديسمبر كانون الأول 1985 (نشرت في الطبعة الإيطالية رومانو اوسيرفاتو 11 ديسمبر، 1985) : " لقد ساهموا بتشكيل أول جماعة موعوظين في ابرشية ويفترض بهم ان يبقو على اتصال منتظم مع مطران الابرشية التي يعملون بها، وفرق الكارزين المتجولين تقي على اتصال مع المسؤولين لطريق الموعوظين، يزورون بصورة دورية الجماعات التي كرزوا بها ويهتمون بتطور طريق الموعوظين الجديد في المنطقة الموكلة اليهم ويكون مخلصا تماما للموهبة المعطاة للبادئيين ومطيعا للعادات المحلية"
طوال السنوات التي تغطي عمر جماعة الموعوظين المحلية، فريق الكارزين السلطة يمارس السلطة على إيمان الجماعة المستند على الأنشطة ويوفر لاعضاء الجماعة (من خلال مسيرتهم في الجماعة) تقدم بالإيمان وفهم المذهب الكاثوليكي من خلال كرازات الكنيسة الكاثوليكية. والكارزين المتجولين ليس لديهم أي الزام رسمي لمهمتهم حيث انهم حرين ان يستقيلوا في أي وقت.