اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعلن المجلس الحبري للعلمانيين رسميا بان (طريق الموعوظين الجديد هو جماعة وهو ليست منظمة ولا حركة) وعلى ذلك بدا الموعوظين أولا في عام 1964 في الأحياء الفقيرة في بالوميراس اتلاس، مدريد من خلال عمل السيد فرانسيسكو (كيكو) ارجيللو والسيدة كارمن هرنانديز التي بدات بعد طلب الفقراء بدات بإعلان كلمة إنجيل يسوع المسيح وبعد مرور الوقت تجسد عملها بالكرازات حيث انتهت بولادة الثلاثي "كلمة الله-القداس-الجماعة" التي تبغي إلى قيادة الناس إلى الايمان بالتواصل الأخوي والإيمان الناضج جذبت هذه التجربة اللاهوتية الجديدة، التي ولدت في أعقاب التغييرات التي نفذت بعد المجمع الفاتيكاني الثاني، انتباه رئيس اساقفة كاسيميرو مورسيو، الذي شجع المبادرين في الطريق لنشره وتعميمه على الرعايا الذين يطلبون ذلك. انتشرت هذه التجربة تدريجيا في أنحاء إسبانيا حتى وصلت إلى مدريد. في عام 1968، وصلت روما واستقرت في بوجيتو لاتيني. بإذن من الكاردينال انجيلو ديل لكوا، ثم النائب العام للبابا لمدينة روما، بدات الكرازات لأولى في أبرشية سيدة القربان المقدس وشهداء الكندية. منذ ذلك الحين، واصل الموعوظين بالانتشار في الابرشيات في جميع أنحاء العالم
في عام 1974، وذلك بفضل المطران أنيبالي بونيني، ومجمع العبادة الإلهية تم نشر في المجلة الرسمية للمجمع، مذكرة موجزة تعرب عن تقديرها للأعمال التي يقوم بها الموعوظين من خلال الجماعات خلال الاحتفال بالذكرى ال 30 عاما من لطريق الموعوظين يوم 24 يناير، 1997، دعا جوزيف راتسينغر(البابا بنديكتوس السادس عشر) صراحة إلى صياغة النظام الأساسي قائلا "خطوة مهمة جدا من شأنها أن تفتح الطريق للاعتراف القانوني الرسمي الكنسي مما يتيح لك مزيد من الضمان لموثوقيتك الخاصة"