English  

كتب his last operations before his death

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آخر عملياته قبل وفاته (معلومة)


في نيسان / أبريل 1530م ترك كوردوغلو الدردنيل مع قوة من 36 سفينة وأبحر إلى رودس، ثم ظهر بعدها بشهرين في حزيران / يونيو على سواحل صقلية مع 20 سفينة قادس (Galley) وبدأ في مطاردة فورميون (Formillon) القرصان الفرنسي الشهير في تلك الفترة، والذي تضررت منه السفن العثمانية.

عاد بعدها إلى إسطنبول ثم غادر المدينة في آذار / مارس عام 1532م ليصل إلى رودس في نيسان / أبريل 1532م.

في آب / أغسطس 1532م ذهب إلى زاكينثوس والتقى فينتشنزو كابيلو (Vincenzo Capello) قائد أسطول البندقية، والذي قاد في وقت لاحق القوات البندقية في معركة بروزة البحرية عام 1538م. اشترى كوردوغلو من البنادقة بـ 400 دينار أفرنتي (الذهب البندقي) من الحرير والملابس قبل أن يبحر نحو ميثوني ويستولي على سفينتين بندقيتين: أحدهما قادس اسمه زينا Zena، وسفينة أخرى) بالبضائع التي كانت علي متنهما. طلب محافظ زاكينثوس البندقي ماتيو بارباريغو (Matteo Barbarigo) من كوردوغلو أن يعيد قادس زينا ولكن كوردوغلو رفض. فتلاقى الطرفان في مناوشات بحرية ودمر كوردوغلو غاليون (galleon) بندقي حين قصف المينائين البندقيين: زاكينثوس وكيفالونيا.

وفي شباط / فبراير 1533م، عاد كوردوغلو إلى رودس.

في أيار / مايو 1533م، بينما كان خير الدين بربروس يُرسل سفينة استولى عليها من البنادقة من ميناء الإسكندرية بمصر إلى إسطنبول، تعقب السفينة مجموعة من السفن ينتمون إلى جمهورية البندقية وبدئوا يقصفونها. سمع كوردوغلو صوت القصف من بعيد، فوصل في الوقت المناسب لينقذ السفينة ويطارد القوات البندقية، في حين سحب السفينة إلى ميناء فينيقيه في الأناضول وأنقذ البضائع الثمينة التي كانت عليها.

أثناء حصار كوروني

    في يونيو 1533م ظهر كوردوغلو قبالة كوروني مع 25 سفينة وسحب سفينة بندقية استولى عليها الأسطول العثماني إلى رودس. وفي نفس الشهر، أبحر مع قوة من 4 قوادس (Galley) وسفينتين بريجانتين (سفن شراعية بصاريين- brigantine)، واستولى على قادسين (Galley) بندقيين بالقرب من ساموس كانا يحملان أسلحة أُرسلت للدفاع عن القلعة البندقية بالقرب من كوروني ضد الهجمات العثمانية.

    ثم أبحر إلى كوروني وأجبر القائد فرانشيسكو نيكاردو (Francesco Nicardo) الذي عُين لمهمة الدفاع عن المنطقة من العثمانيين، على الإبحار بعيدا. وفي هذه الأثناء حرر سفينة عثمانية كان فرسان القديس يوحنا قد استولوا عليها وجلبوها إلى رودس، قبل أن يعود إلى كوروني ويواصل الحصار المفروض على المنطقة مع قوة من 40 سفينة حالت دون وصول دعم من أسطول البندقية.

    في آب / أغسطس 1533م أبحر إلى رودس.

    في أيلول / سبتمبر 1533م قام بدوريات في المنطقة ما بين جزيرة ميلوس وكيب ماليو (Cape Maleo) للبحث عن السفن البندقية والقراصنة المسيحيون الذين يعملون في المنطقة.

    في تشرين الأول / أكتوبر 1533م قام بدوريات في المناطق القريبة من رودس، حيث بقي حتى وفاته في حوالي عام 1535م.

    المصدر: wikipedia.org