اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استمرَّ في الاطِّلاع والقراءة والتدريس في آخِرِ عمره، وقد كان أصابتْه جلطة دماغيَّة في محرم 1414هـ سبَّبت له شللاً نصفيًّا، فأقعده المرضُ عن المشي، ولم يقعده عن الاطلاع والكتابة، وكان أثناءَ مرضه يتابع الصحفَ والمجلاَّت والكتب، حيث تقرأ عليه يوميًّا، إضافة إلى قراءة بعض طلاَّب العلم عليه في مجال العقيدة كالواسطية والطحاوية والصواعق المرسلة والتدمرية وغيرها، وكان أثناءَ مرضه يكتب مقالات متنوِّعة، تم نشر بعضها في مجلة الدعوة أثناءَ حياته، وتم نشْر الباقي بعد وفاته، وكان آخِر مقال كتبه قبيل وفاته بعنوان (انتشار الإسلام).
وفي 15/11/1416هـ أصابتْه جلطة أخرى تسبَّبت في فقده الوعي، ودخل في غيبوبة لمدَّة ستة أيَّام، وكان قد انتهى لتوِّه من قراءة مجلَّة البيان، والدعوة، والمجتمع، وهي مجلاَّت إسلامية تُعنى بشؤون المسلمين.
وقد تُوفي ليلةَ الثلاثاء 21/11/1416هـ، وصُلِّي عليه من الغد، وصلَّى عليه جمعٌ غفير، وشيَّعوا جنازته، حيث اكتظَّتْ أرجاءُ المسجد، وكان الزِّحام شديدًا، وقد صلَّى عليه جماعةٌ من العلماء وطلبة العلم، وأمَّهم في الصلاة الشّيخ العلاَّمة عَبدالله بن عَبدالرحمن بن جبرين.
وكان يردِّد قبل وفاته "الحمدلله".
نسأل الله أن يتغمدَه برحمته، وأن يغفرَ له ويرحمه، وأن يوسِّع مُدخَلَه، وأن يتقبَّله في الصالحين، إنه سميع مجيب.