English  

كتب وفاته وضريحه وذريته

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وفاته وضريحه وذريته (معلومة)


ومات ودفن في زاويته في بلدروز سنة 1175 هـ-1761م زمن السلطان العثماني مصطفى الثالث، أيام والي بغداد سليمان أبو ليلة، وما زال ضريحه ظاهراً، ويزار من عامة المسلمين، حيث أن هذا الضريح اهتمت به الدولة العثمانية في حينها وبنت عليه قبه وأوكلت قيامته إلى أحفاده والمعروفين بآل الحجية وفق وثائق عثمانية. نسبة إلى جدهم السيد أحمد الحجية ابن عبد الكريم بن عبد الرحيم القادري (صاحب الإمام بهاء الدين الرواس) بن عبد الرحيم بن خميس بن الامام ولي الديــن محمد بن عثمان القادري الكيلاني وامه (الحاجة) العلوية معروفة بنت عثمان القادري، شقيقة مراد نقيب اشراف بغداد زمن والي بغداد داود باشا 1238 هج بن عثمان بن مراد بن عبد القادر بن محمد درويش بن حسام الدين القادري البغدادي، وهي عمة والد رشيد عالي الكيلاني بن عبد الوهاب بن مراد بن عثمان القادري الكيلاني، رئيس وزراء العراق في العهد الملكي سنة 1941 قائد ثورة رشيد عالي الكيلاني. واكتسب أحمد بن عبد الكريم القادري، لقبه (ابن الحجية) نسبة إلى والدته الحاجة العلوية، حيث سافر ووالديه إلى الديار المقدسة، في مكة والمدينة واستقروا في المدينة، ردحا من الزمن وكان السيد عبد الكريم القادري، قد استملك، دارا هناك، وعند وفاته في المدينة دفن فيها، فقامت زوجته وابنها الصغير أحمد، بالعودة إلى العراق. ويروي السيد جاسم بن أحمد بن عبد الكريم القادري، انه في عام 1942 م، ارسلت السفارة السعودية ببغداد، اليه واخيه خميس وابن اخيه طه، باعتبارهم ورثة (عبد الكريم بن عبد الرحيم القادري)للسفر إلى المملكة، لبيع ملكهم، ضمن خطة توسعة المسجد النبوي الشريف، ولكن السادة المذكورين، اثروا التنازل، تبرعا، للمسجد الشريف، وهذه رواية متواترة عند احفاد الامام ولي الدين القادري،وان السيد جاسم بن أحمد الحجية الكيلاني، كان من المقربين لرشيد عالي الكيلاني والمشاركين في ثورته الوطنية ولقد ورد ذكره في سيرة الأخير وكلهم احفاد الشيخ الامام عبد القادر الجيلاني.

المصدر: wikipedia.org