التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الفارس الذهبي |
| قسم: | مسرحيات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الكتب خان |
| ردمك ISBN: | 9789776306219 |
| تاريخ الإصدار: | 08 أبريل 2013 |
| الصفحات: | 172 |
| ترتيب الشهرة: | 592,930 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تنتقد مسرحية "زفرة السوري الأخيرة" الروابط القمعية التي ربطت بين البلدين التوأمين سوريا والعراق نتيجة حكم حزب البعث لهما. وذلك بفضل ضباط نشأوا وتربوا وتدربوا في نفس المكان. ففي النص يلجأ الجنرال "سعدون" الهارب من جحيم خرب الخليج وسقوط نظام صدام حسين إلى الفردوس البعثي الأخير في سوريا. حيث استقبلت سوريا كل البعثيين الهاربين من سعير المطاردة في العراق كمجرمي حرب.. وهكذا يدخل الجنرال بيت صديقه "أبو كمال" الراحل باعتباره بطل حرب. ويبدأ في الكشف عن ميوله التسلطية والقمعية محاولًا بسط نفوذه وفرض آرائه على أفراد العائلة، كما يليق بجنرال تربى في حضن حزب البعث. وذلك دون أن يعبأ بمعنى حياة أسرية يسودها الحب والود والتفاهم لا التسلط، هذا التجاور بين مستويين متنافرين يسمح بتمرير وجهة نظر تنتقد التسلط والقمع وتبتعد بهما عن معنى حياة طبيعية.
صهيل الحصان حكاية في مسرحية. حكاية حصان يعشق القمع يدين بالولاء لمن روضه وكسر أنفه وامتطاه، وأسرجه وركب الحديد في فمه وقدميه. حكاية حصان احتبس صوت صهيله خلف أحبال القمع. صوت الحرية المسرج، المروض والمكسور. ولكنها ليست حكاية حصان بقدر ما هي حكاية القمع الذي كان قدرًا قدره الحكام على شعوبهم العربية لعقود طوال. حكاية البندقية، العصا، حبل المشنقة والسجن والسجان، والمثل السائر الذي يقول "لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد أنجاس مناكيد". والوصت الذي يصهل، في هذه المسرحية، بخلاف صهيل الحصان هو صوت مسجون برتبة سجان يعرف كيف يذيق أعدائه، ممن هم أصدقاء الحرية، سكرات الموت. هو ليس سجانًا بالمعنى المعروف. إنما هو رجل لا يكتمل تعريفه إلا بالقرب من أدواته: البندقية، الهراوة، الحبل، الحذاء، المقابض والمقامع الحديدية. إنها صورة ملتقطة بعناية تعيد لأذهاننا معنى المسرح وضرورته في حياتنا التي عبثت بها الميديا الحديثة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".