يساعد التخطيط التربويّ على جعل النظام التربويّ أكثر كفاءة، وفاعليّة في الاستجابة لما يحتاجه المُتعلِّمون، بالإضافة الى زيادة المُعدَّلات التنمويّة، حيث إنّ للتخطيط التربويّ الجيّد العديد من الأُسُس الواجب توفُّرها، ومنها:
- الواقعيّة: حيث يُراعي التخطيط الواقع الملموس، والإمكانات المُتاحة، ولا يكون مُجرَّد أحلام غير قابلة للتحقيق، إذ لا بُدّ أن يُنتجَ التخطيط خطّة تساعد على تحقيق الأهداف المُمكِنة ضمن الوقت، والموارد المُتاحة.
- ترتيب الأولويّات: لا بُدّ في التخطيط من التركيز على الأولويّات في العمل، حيث يتمّ البدء بالمشاريع العاجلة، ثمّ الأقلّ منها أهمّية.
- الشمول والتكامُل: يُعَدّ التخطيط التربويّ عمليّة مُتكامِلة، ومُتداخِلة مع القطاعات الأخرى، فعند التخطيط لقطاع مُعيَّن، لا بُدّ من النظر إلى علاقاته مع القطاعات الأخرى.
- الاستمراريّة: إنّ عمليّة التخطيط عمليّة مُتواصِلة المراحل، والحلقات، حيث يُراعى في التخطيط أن يكون مُستجيباً للتغيُّرات، والتقدُّم الذي يحدث في المجتمع بشكل دائم.
- الوضوح والدقّة: تتميّز الخطّة الجيّدة بكونها دقيقة، وواضحة لا غبار عليها؛ وذلك ليسهلَ تحقيقها، حيث إنّ الخطّة المُتشعِّبة، وغير الواضحة تواجه صعوبات، وعقبات في عمليّة تحقيقها.
- توفُّر البدائل: قد تواجه الخطّة عند تنفيذها أموراً مُفاجِئة، وغير مُتوقَّعة، حيث لا بُدّ من توفُّر البديل، وجاهزيّته، علماً بأنّ البدائل قد تكون إمّا خطّة بديلة، أو وسيلة، وطريقة بديلة، أو إمكانات بديلة.
- المرونة: التخطيط المَرِن يستجيب للتغيُّرات، والمواقف التي تحدث أثناء التخطيط، ويسمح بالتعديلات؛ لمواجهة هذه المواقف، والتغيُّرات؛ حيث إنّه من المُمكن ظهور حالات جديدة قد تتطلَّب تعديل الخطّة، أو إجراء بعض التغييرات عليها.
- التوقُّع: تهتمّ عمليّة التخطيط بوَضع خطّة للمستقبل؛ إذ لا بُدّ على الجهة المسؤولة عن وضع الخطّة من أن تكون لديها المقدرة على التنبُّؤ في المستقبل، وتوقُّع ما يمكن أن يحدث فيه من أحداث.
المصدر: mawdoo3.com