اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تواجه الأسر الفقيرة المزيد من الخطر نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء وزيادة تقلب الأسعار، حيث أن مصروفات الطعام تستهلك جزء كبير من دخلهم، وتبلغ نسبة الفقر المدقع في بنجلاديش 67%. وتعد نسب المعالين المرتفعة والتمييز بين الأمور الأخرى مثل التوظيف والحصول على أرض وعمليات التحول الاجتماعي التي تجعل الأسر التي تعيلها نساء عرضة للتأثر من ارتفاع أسعار الطعام. وفي بنجلاديش، وجد 38% من الأسر التي تعولها نساء مقارنة بنسبة 23% من الأسر التي تعولها الرجال يعانون من انعدام الأمن الغذائي في 2009 كما تأثرت الأسر التي تعولها نساء في إثيوبيا إلى حد كبير بأزمة أسعار الغذاء العالمية بين عامي 2007 إلى 2008. كما تضررت العاملات بشدة في بنجلاديش بقطاع المنسوجات بسبب أزمة أسعار الغذاء عام 2008 حيث لما تتساوى أجورهم مع ارتفاع الأسعار. كما توصل المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية IFPRI إلى أنه لم يوجد إلا بلدان قليلة اضطلعت باستحداث شبكات حماية استجابة لأزمة الغذاء، ونادراً ما وجهت هذه الشبكات لمعالجة المشكلات التي تواجه النساء. تعمل النساء داخل الأسر كوسيلة امتصاص للصدمات وذلك عن طريق زيادة أعباء عملهن وتقليل استهلاكهن. وتكون النساء الحوامل تحديداً معرضة للخطر مع انعكاس التداعيات السلبية على طموحاتهم وطموحات أطفالهن المستقبلية وعادة ما تكون الفتيات هن من يخرجهن من المدارس مباشرة.