English  

كتب disobedience to the state

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عصيانه على الدولة (معلومة)


عام 1856 عصى على الدولة ثانية فتبعه حسني باشا وقبض عليه في زحلة وسجنه 7 شهور تمكّن بعدها من الهرب والفرار واختفى في وطنه حتى أمّنته الدولة فعاد إلى بعلبك.
ثم عصى مرة ثالثة فأمنته الدولة فعاد وعصى مرة رابعة عام 1864 ميلادي مع أخيه اسعد فتتبعهم حسني باشا وقبض على بعض الحرافشة ونفاهم إلى أدرنة، أما أسعد فقد ظل فارا مع أخيه سلمان، ثم ما لبث أسعد أن سلّم نفسه فنفته الدولة إلى أدرنة أما سلمان فقد انضمّ إلى الثائر يوسف بك كرم في عصيانه على الدولة.

الأمير الثائر وآخر معاركه

أمضى الأمير سلمان عامه الأخير يقاتل، ثائراً مع صديقه القديم يوسف بك كرم الذي سعى يوماً لدي فؤاد باشا للحصول على عفو عن الحرافشة. و قد خاض معه معظم معاركه في أنحاء مختلفة من شمال لبنان. في شباط 1866 هاجم يوسف بك كرم وسلمان الحرفوش بلدة غزير من ناحية البحر والجبل ولكنها نجت من التدمير بفضل الفرق العسكرية التي أرسلت لحمايتها. كما تجرأ الرجلان على مهاجمة الفرق الإمبراطورية المخيمة في الزاوية.
جاء في تقرير الضابط الفرنسي" التاب " (Al Thabe) المرفوع إلى رئيسه في وزارة الحرب الفرنسية بتاريخ 5 شباط 1866م:" إن العناصر التي تؤلف قوات كرم هي الأمير سلمان الحرفوش سيد بعلبك الذي انتزع الأتراك منه مقاطعته منذ عدة سنوات ووضعوا ثمناً لرأسه .وكنت وحيداً في زغرتا مع قوات الدرك عندما هاجم كرم والأمير سلمان الحرفوش على رأس رجالهما زعرتا لاحتلالها".
وجاء في تقرير آخر رفعه قنصل فرنسا العام في بيروت إلى وزير الخارجية بتاريخ 18 آذار 1866م: " إن ظهور الأمير الحرفوش في الجبال في الكورة من شأنه تأخير النتائج التي نسعى إليها، وهي إخضاع الجبليين المضللين دون أن يهرعوا إلى التطرف ويلتحقوا بالمقاومة المسلحة".
" إن يوسف كرم لو لم يشد إزره سلمان الحرفوش لما حدثته نفسه بأقل مقاومة".
وقد بذل مدير غزير أفندي شهاب محاولة للإيقاع بين كرم وحرفوش فأرسل برقية إلى داوود باشا في 21 آذار 1866م يخبره عن عرض سلمان قتل رفيقيه لقاء وعد بالعفو يضمنه قنصل فرنسا المقيم في بيروت مباشرة بعد الهجوم على غزير ،
وهي تثير الشكوك حول جديتها وصحتها والغاية من إرسالها وهي على الأرجح ليست إلا نوعاً من المناورات التي لجأ إليها الحاكمون عند عجزهم عن وضع حد لتمرد الصديقين بغية التفريق بينهما.
إن آخر معارك سلمان مع الأتراك جرت في عين عطا في جبل لبنان الشرقي على مقربة من بعلبك، إنسحب على أثرها الرجلان تاركين في الميدان عدداً من القتلى والجرحى، "وقد تأكد أن كرم وحرفوش اللذين كان يعتقد بأنهما محاصران إنسحبا بعد عدة ساعات برفقة ثلاثة أو أربعة رجال".

المصدر: wikipedia.org