اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حذّر الإسلام من عصيان المرأة لزوجها، وكُفر إحسانه إليها وفضله عليها، وذلك توضيحاً لعظم حقوق الزوج على زوجته، كما قرن الإسلام بين طاعة الزوجة لزوجها بأداء الفرائض التي افترضها الله -تعالى- عليها، حتى تكون من أهل الجنة، وإلّا فإنّها بمعصيتها لزوجها وإضرارها ببيتها قد تكون من أهل النار، قال النبيّ عليه السلام: (أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أكْثَرُ أهْلِهَا النِّسَاءُ، يَكْفُرْنَ قيلَ: أيَكْفُرْنَ باللَّهِ؟ قالَ: يَكْفُرْنَ العَشِيرَ، ويَكْفُرْنَ الإحْسَانَ، لو أحْسَنْتَ إلى إحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شيئاً، قالَتْ: ما رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ).