English  

كتب calcium and magnesium deficiency

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نقص الكالسيوم والمغنيسيوم (معلومة)


يُمكن أنّ يُؤدي نقص المغنيسيوم إلى نقص كالسيوم الدّم (بالإنجليزيّة: Hypocalcemia)‏، الأمرالذي يُؤدي إلى الإصابة بتشنج العضلات، لِذا للتخفيف من هذه الحالة يجب تعويض نقص الكالسيوم والمغنيسيوم في الجسم.


ما هي أعراض نقص الكالسيوم والمغنيسيوم

أعراض نقص الكالسيوم

قد يترافق نقص الكالسيوم مع بعض الأعراض والدّلالات، وتختلف هذه الأعراض من حَيث شدتّها، إذ تكون خفيفية الشّدة في حال كان نقص الكالسيوم في الدّم قليل، وتكون شديدة وحادّة وقد تشكل الخطر على الحياة في حال كان نقص الكالسيوم مزمناً، ومِن أبرز أعراض نقص الكالسيوم ما يأتي:

  • الشّعور بالإعياء الشّديد.
  • المتلازمة السّابقة للحيض (بالإنجليزيّة: Premenstrual syndrome).
  • مشاكل في الأسنان.
  • الاكتئاب.
  • ظهور مجموعة من الأعراض على الأظافر والجلد.


أمّا لأعراض الشّديدة لنقص الكالسيوم في الدّم فتشمل ما يأتي:

  • التّشوش الذِّهني (بالإنجليزيّة: Confusion)، أو فقدان الذّاكرة.
  • التشنجات العضليّة.
  • الشّعور بالخدر والوخز في اليدين والقدمين والوجه.
  • الهَلوسَة (بالإنجليزيّة: Hallucination)
  • تَعرُّض العظام للكسر بسهولة.


وللإطلاع على المزيد من المعلومات يمكنك قراءة مقال ما هي أعراض نقص الكالسيوم.


أعراض نقص المغنيسيوم

تبدأ علامات نقص المغنيسيوم بفقدان الشّهية، والغثيان، والشّعور بالإعياء، والتَّقيؤ، ويُمكن أنّ يسبب النَّقص كذلك الشُّعور بالخدر أو الوخز، والصّداع، والصّداع النِّصفي، والإمساك، بالإضافة إلى حُدوث تغيّرات في الشّخصية، وعادةً ما يرتبط انخفاض مستوى المغنيسيوم بعدّة نتائج سلبية على الصّحة، مثل الشّعور بالوهن، والاكتئاب، وارتفاع ضغط الدّم، كما يُمكن أنّ يؤدي نقص المغنيسيوم إلى تشنّج العضلات، والإصابة بالنوبات، وعدم انتظام ضربات القلب، بالإضافة إلى التُّشنج الوعائيّ التّاجي (بالإنجليزيّة: Coronary spasm)‏.


علاج نقص الكالسيوم والمغنيسوم

يمكن أن يؤدي علاج نقص المغنيسيوم وحده دون علاج نقص الكالسيوم إلى تَفاقُم حالة نقص الكالسيوم، وذلك لأنّ المغيسيوم يرتبط بالكالسيوم، وفي حال نقص مغنيسيوم الدم غالباً ما يتمّ إجراء فحص لنقص بعض المعادن الأخرى في الوقت نفسه، إذ إنَّ نقصه مرتبطٌ بنقص هذه المعادن، لذا من الممكن أن تتمّ معاجلة النّقص لجميع المعادن معاً، إذ يشيع تَلقّي علاج نقص الكالسيوم والمغنيسيوم معاً.


علاج نقص الكالسيوم

غالباً ما يكون مِن السّهل علاج نقص الكالسيوم، إذ يمكن أن يتمّ ذلك بزيادة كمية الكالسيوم في النّظام الغذائي، ويَجبُ التّنويه إلى أنّه لا يَجب علاجه ذاتياً وتناول مكملات الكالسيوم بكثرة، إذ مِن الممكن أن يُؤدي تناول جُرعات أكبر من الكمية المُوصى بها من قِبَل الطّبيب إلى حدوث مشاكل خطيرة مثل تكوّن الحصوات في الكلى، وفي بعض الحالات قد لا يكون تناول المكملات الغذائية مع الكمية الإضافية من الكالسيوم في النظام الغذائي حلاً كافياً لعلاج النقص في مستويات الكالسيوم، إذ قد تكون هناك حاجة لعلاج النّقص الحاد عن طريق حقن الكالسيوم تحت إشراف الطبيب.


ومن الممكن أن يُؤدي نقص الكالسيوم على المدى الطّويل إلى انخفاض كثافة المعادن داخل العظام أو كما تعرف بحالة قلّة العظام (بالإنجليزية: Osteopenia)، وتُعدُّ مكملات الكالسيوم الغذائية هي الحل والمعيار المُتّبع للتقليل من انخفاض كثافة العظام، وهشاشة العظام (باللإنجليزيّة: osteoporosis) المتمثّلة بضعف العظام، وسهولة تعرّضها للكسر.


علاج نقص المغنيسوم

عادةً ما يتمّ علاج نقص المغنيسيوم بزيادة كمية المغنيسيوم في النظام الغذائي، واستخدام مكملاته الغذائية، وإِذا كان نقص المغنيسيوم حاداً ويتضمن أعراضاً مثل التّشنُجات، يمكن حينها اللجوء إلى تلّقيه عن طريق الوريد تحت إشراف الطبيب.


المصدر: mawdoo3.com