اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ نقص الكالسيوم من المشاكل التي تعالج بسهولة، وذلك بزيادة استهلاك الكالسيوم، ومن طرق علاجه:
يُنصح دائماً بتناول الكميّات الموصى بها من البوتاسيوم للتأكد من الحصول على ما يكفي الجسم منه، وذلك عن طريق مصادره الغذائيّة، ومن أهمّها منتجات الألبان؛ كالحليب، والجبن، واللبن، ومن مصادره الأخرى: سمك السلمون والسردين المُعلّب مع عظامه، ووالبروكلي، والكرنب، واللوز، وبذور السمسم، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك بعض الأطعمة التي تُدعَّم بالكالسيوم، ومن مصادر الكالسيوم الأخرى نذكر الآتي:
ويجب التنبيه إلى أنّ بعض الخضراوات الدّاكنة التي تعدّ ذات مستويات عالية من حمض الأكساليك (بالإنجليزيّة: Oxalic acid)، تقلّل من قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم.
تجدر الإشارة إلى أنّه يجب استشارة الطّبيب قبل البدء بتناول مكمّلات الكالسيوم، وذلك لأنّ زيادته قد تؤدي إلى مشاكل خطيرة مثل حصى الكلى (بالإنجليزية: Kidney stones)، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأدوية قد تتفاعل مع المكمّلات الغذائيّة للكالسيوم، ونذكر هنا بعض مكملات الكالسيوم الغذائية المستخدمة لعلاج نقص الكالسيوم:
تُستخدم حقن الكالسيوم في علاج النقص الشديد في الكالسيوم، أو عندما لا تكون التغييرات الغذائية والمكملات الغذائية كافية لعلاج نقص الكالسيوم، ويكون ذلك تحت إشرافٍ طبي، ومن الجدير بالذكر أنّ النتائج للعلاج بحقن الكالسيوم تظهر بعد أسابيع قليلة من البدء بأخذ هذه الحقن.
يُعدّ الكالسيوم المعدنَ الأكثر وفرةً في جسم الإنسان، ويشكّل ما يقارب 2% من وزن الجسم الكلي، ويوجد معظمه في الهيكل العظميّ، بينما تتوفر الكميّة الباقية منه في الأسنان، وبلازما الدم، وأنسجة الجسم الليّنة، والسائل خارج الخلوي، ويُعرَف بدوره الرئيس في المحافظة على صحّة العظام، كما يلعب دوراً مهمّاً في صحّة القلب، ووظائف العضلات، وإرسال الإشارات العصبيّة، وغيرها، وعادةً ما يمتلك الأطفال والمراهقون المستويات الأعلى من الكالسيوم مقارنة مع البالغين، ويُعّد نقص الكالسيوم حالةً مَرَضيّةً تحدث نتيجة انخفاض مستوياته في الجسم بشكلٍ يقلّ عن 8.8 ميليغرامات/ديسيلتر، إذ يتراوح المستوى الطبيعي له ما بين 8.8-10.4 ميليغرامات/ديسيلتر.
هناك العديد من الأسباب المؤدية لنقص الكالسيوم، ونذكر من هذه الأسباب ما يأتي:
قد لا تسبب المراحل الأولى لنقص الكالسيوم أية أعراض في جسم الإنسان، ولكن قد تتطور الحالة مسبّبة بعض الأعراض، ونذكر من الأعراض الشّديدة لنقص الكالسيوم ما يأتي:
يتمّ تشخيص نقص الكالسيوم عن طريق الاطّلاع على التاريخ الطبي والعائلي للمريض، والتحقق من الأعراض، ثم إجراء فحوصات للتحقق من مستويات الكالسيوم الكلية في الدم، ومستويات الألبيومين (بالإنجليزية: Albumin)، وهو بروتين يرتبط بالكالسيوم وينقله عبر الدم.
من الجدير بالذكر أنّ الكالسيوم يعمل على تقوية العظام خلال فترة الطفولة، ويستمرّ بهذه الوظيفة حتّى بلوغ الإنسان سنّ 20-25 سنة؛ حيث تكون كثافة العظام بأعلى مستوياتها في هذا العمر، وبالتّالي يُنصح بالتّركيز على تناوله قبل هذا السنّ، وبالإضافة إلى ذلك تحتاج النساء إلى كميّات أكبر من الكالسيوم مقارنة بالرجال، وخصوصاً خلال فترة انقطاع الطمث، فبحسب المعاهد الصحيّة الوطنيّة الأمريكيّة (بالإنجليزيّة: National Institutes of Health)، فإنّ الكميّات الموصى بها للنساء والرّجال من الكالسيوم هي 1000 ملغرام يومياً، ما عدا النساء اللواتي يتجاوز عمرهنّ 51 سنة؛ حيث إنّ احتياجاتهنّ تُقدّر بـ 1200 ملغرام يومياً، وبحسب الأدلّة الغذائيّة الأمريكيّة (بالإنجليزيّة: United states government’s dietary guidelines) فإنّ الكميات اليوميّة من الكالسيوم الموصى بها للأطفال، والمراهقين، هي:
| الفئة | الكمّيّة الموصى بها يوميّاً (ملغرام) |
|---|---|
| الأطفال (0-6) أشهر | 200 |
| الأطفال (7-12) شهراً | 260 |
| الأطفال (1-3) سنوات | 700 |
| الأطفال (4-8) سنوات | 1000 |
| الأطفال (9-18) سنة | 1300 |
تعتمد استفادة الجسم من مكملات الكالسيوم الغذائية، ومن زيادة تناوله للأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم، على مستويات فيتامين د الذي يحتاجه لامتصاص الكالسيوم، وتعد الشمس المصدر الأول لهذا الفيتامين، إذ يصنعه الجسم عند تعرضه للشمس، بينما يُوصى أصحاب البشرة السمراء بتناول مكملات فيتامين د الغذائية؛ إذ لا يصنع لديهم بالقدر الكافي، ويعد كل من صفار البيض، والسلمون، وبعض أنواع الفطر، والأغذية المدعمة بفيتامين د كالحليب من مصادر الغذائية.
للتعرف أكثر على تفاصيل أكثر حول نقص الكالسيوم شاهد الفيديو.