English  

كتب أسباب نقص الكالسيوم والمغنيسيوم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب نقص الكالسيوم والمغنيسيوم (معلومة)


يُمكن أن يؤدي استخدام بعض أنواع مدرات البول العروية (بالإنجليزية: Loop Diuretics) إلى فقدان الجسم أحياناً لعدد من الكهارل؛ كالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، كما توجد العديد من الأسباب الأخرى لنقص الكالسيوم والمغنيسيوم، وفي ما يأتي توضيحٌ لذلك.


أسباب نقص الكالسيوم

يُمكن أن تنخفض مستويات الكالسيوم في الدم نتيجة لعدد من الأسباب، ومنها ما يأتي:

  • نقص فيتامين د: يحتاج الجسم إلى فيتامين د في عملية امتصاص الكالسيوم، وبالتالي فإنّ نقصه يُعدّ أحد الأسباب المؤدية إلى نقص الكالسيوم، ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من الأشخاص لا يحصلون على كميات كافية من هذا الفيتامين؛ لعدم تعرضهم لأشعة الشمس بشكل يُمكّن الجسم من تصنيعه.
  • قصور جارات الدرقية: قد تؤدي الإصابة بقصور جارات الدرقية (بالإنجليزية: Hypoparathyroidism) إلى الإصابة بنقص الكالسيوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ قصور جارات الدرقية هو مرض يحدث نتيجةً للإصابة بمرض مناعي ذاتي، أو بعد إجراء عملية جراحية، أو حتى نتيجة بعض الأسباب الجينية .
  • مشاكل الكبد والكلى: تؤثر أمراض الكلى ومشاكل الكبد في الكالسيوم بشكلٍ غير مباشر؛ فهي تُسبّب نقص مستويات فيتامين د، وبالتالي إلى نقص الكالسيوم.
  • الإصابة ببعض الحالات المرضية الأخرى: يُمكن أن تؤدي الإصابة ببعض الحالات المرضية إلى نقص مستويات الكالسيوم، ومن هذه الحالات: قصور جارات الدرق الكاذب (بالإنجليزية: Pseudohypoparathyroidism)، أو فرط المغنيسيوم أو نقصه، أو الأورام المُسماة بالنقيلة المُتصلبة (بالإنجليزية: Sclerotic Metastases)، أو ما يُعرَف بمتلازمة فانكوني (بالإنجليزية: Fanconi Syndrome).
  • أسباب أُخرى: يزيد خطر الإصابة بنقص الكالسيوم مع التقدّم في العمر لدى الكثير من الأشخاص، وذلك بسبب عددٍ من العوامل؛ كتغيُّر الهرمونات لدى النساء خاصة، واستخدام أنواع من الأدوية التي قد تُقلّل امتصاص الكالسيوم، وعدم تحمّل بعض الأطعمة الغنية به، أو قِلّة تناول مصادره لفترة طويلة من الزمن وخاصّة في مرحلة الطفولة، أو بسبب عوامل جينية معينة.


أسباب نقص المغنيسيوم

تنخفض مستويات المغنيسيوم عادةً بسبب عدد من العوامل، ومنها ما يأتي:

  • اضطرابات الجهاز الهضمي: يُمكن للعديد من مشاكل الجهاز الهضمي أن تؤدي إلى استنزاف المغنيسيوم من الجسم، كداء كرون (بالإنجليزية: Crohn's Disease)، ومتلازمة سوء الامتصاص (بالإنجليزية: Malabsorption Syndromes)، وحساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac Disease)، بالإضافة إلى استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة جراحياً، أو الإصابة بالإسهال لفترة طويلة، أو التهاب الأمعاء نتيجة التعرض للإشعاعات.
  • الاضطرابات الكلوية: يُمكن للإصابة بمرض السكري أو استخدام مدرات البول والعديد من الأدوية الأخرى لفترة طويلة أن يؤدي إلى فقدان المغنيسيوم عن طريق الكلى.
  • اضطرابات الأيض والغدد الصماء: مثل نقص الفوسفات، أو الإصابة بمرض السكري، أو فرط الألدوستيرونية الأولية (بالإنجليزية: Primary Aldosteronism)، أو اضطرابات جارات الدرقية، أو حتى فرط الإرضاع.
  • تقدم العمر: يُمكن أن يؤثر تقدم العمر في مستويات المغنيسيوم بعدة طرق؛ فهو يقلّل امتصاصه في الأمعاء، ويزيد من كميته الخارجة مع البول، كما تزداد احتمالية استخدام كبار السن لأدوية الأمراض المزمنة التي يُمكن أن تُقلّل من مخازن المغنيسيوم، وبناء على الاستقصاءات الغذائية الوطنية ينخفض استهلاك المُسنين لهذا العنصر عن غيرهم من الفئات العمرية.
  • أسباب أُخرى: يُمكن أن تنخفض مستويات الكالسيوم أيضاً نتيجة لعدد من الأسباب الأخرى غير المذكورة سابقاً؛ كالإصابة بحروق أثرت على مساحة كبيرة من الجسم، أو سوء التغذية، أو التعرق المفرط، أو التهاب البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatitis)، أو التبول المُفرط (بالإنجليزية: Polyuria)؛ كالذي يحدث في حالة عدم السيطرة على مرض السكري أو خلال التعافي من الفشل الكلوي الحاد، بالإضافة إلى استخدام بعض الأدوية؛ كمُدرات البول، ومثبطات مضخة البروتون، والأمفوتيراسين (بالإنجليزية: Amphotericin)، والسيسبلاتين (بالإنجليزية: Cisplatin)، والسيكلوسبورين (بالإنجليزية: Ciclosporin)، والأمينوغليكوزيد (بالإنجليزية: Aminoglycoside Antibiotic).‏


المصدر: mawdoo3.com