وأصل فساد العالم إنما هو من اختلاف الملوك والخلفاء.ولهذا لم يطمع أعداء المسلمين فيه في زمن من الأزمنة إلا في زمن تعدد ملوك المسلمين وإختلافهم وإنفراد كل منهم ببلاد؛وطلب بعضهم العلو على بعض.
« لِماذا لا ينتهي كل شيءٍ مرّة واحدة
لماذَا نتَألَمَ بِبُطءٍ حتى تَتِخّمَ جَوارِحُنا، وتَسأمَ العُيُونُ مَذَاقَ الدَمعِ بِدَاخِلِهَا ؛ بَينَمَا تَمُرُ بِنَا السّعادَة وكَأنّها على عجَلِ من أمرِهَا...؟ »
الأصدقاءُ مثلَ النجومِ لا تظهَرُ حين نُريد منها ذلكَ ،فقط تنتظِرُ أوانَها ؛ حينَ تموتُ الشمسُ ويغشى الليلَ سَماءنا فتظهَرَ بلألأة وبريق يُؤنِسُنا ، هكذا هم الأصدقاء، فقط يظهَرون حينَ يمر بداخِلنا ليلُ وتدركنا الظُلمة، فقط عَلينا أن نتريثَ ونختار حين يَحين الوقت من بإمكانهِ أن يقاسمنَا الظلام قبل الإشراق.
Send a request to contact "وليد جوادو (المديڨوتي)"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.