English  
  وأصل فساد العالم إنما هو من اختلاف الملوك والخلفاء.ولهذا لم يطمع أعداء المسلمين فيه في زمن من الأزمنة إلا في زمن تعدد ملوك المسلمين وإختلافهم وإنفراد كل منهم ببلاد؛وطلب بعضهم العلو على بعض.  
الداء والدواء
  «اه كَـم هُو عَذبُ ذَلكَ الشُعُور الذِي يَسبِقُ فتحَ رِسالةٍ ؛ قبلَ أن تَتناَثَرَ الحُرُوفَ وتُعلِنَ أسبابَ اِنتِحارِهــا علَيهـا ، ولَكَم هُـو مُغرٍ مَلمَسُ الوَرقِ حينَ تُداعِبُهُ الأنامِلَ ،ومَا يفعَلُهُ بالنفَسِ اِستِنشَاقُ رَائِحةُ المِدادِ المُحَمَّلِ بأعذَبِ مَعَانِيَ الحُـبِ .  
ثمن براءتي
  « لِماذا لا ينتهي كل شيءٍ مرّة واحدة لماذَا نتَألَمَ بِبُطءٍ حتى تَتِخّمَ جَوارِحُنا، وتَسأمَ العُيُونُ مَذَاقَ الدَمعِ بِدَاخِلِهَا ؛ بَينَمَا تَمُرُ بِنَا السّعادَة وكَأنّها على عجَلِ من أمرِهَا...؟ »  
ثمن براءتي
  «ولأن فاقد الشيءِ يُعطيهِ ببذخٍ وإسرافٍ». كنتُ مُسرفةً أيما إسرافْ في منحِ ما كُنتُ أنا بأمس الحاجة ِ إليهِ ، منحتُ كلّ ما أملكُ أو رُبماَ سٌلِبَ مني طواعيةً فرطًا لغَباوتِي وبراءتِي .  
ثمن براءتي
  الأصدقاءُ مثلَ النجومِ لا تظهَرُ حين نُريد منها ذلكَ ،فقط تنتظِرُ أوانَها ؛ حينَ تموتُ الشمسُ ويغشى الليلَ سَماءنا فتظهَرَ بلألأة وبريق يُؤنِسُنا ، هكذا هم الأصدقاء، فقط يظهَرون حينَ يمر بداخِلنا ليلُ وتدركنا الظُلمة، فقط عَلينا أن نتريثَ ونختار حين يَحين الوقت من بإمكانهِ أن يقاسمنَا الظلام قبل الإشراق.  
ثمن براءتي
عرض المزيد