تحت عنوان الصراحة والشفافية لا يجب أن تخلو تعاملاتنا من مراعاة اللياقة
والاحترام كي لا تصبح مؤذية ومدمرة للمجتمع. لهذا السبب، نجد أن الإنسان
مجبراً على تطويع اختياره المحب، لذلك عندما يختار التحرر من الأسرار يبقى ضمن قالب من اللياقة والتهذيب.
يساهم التحرر من الأسرار في بناء إنسان قوي متين يقوم بدعوة الآخرين لتبني هذا الخيار من باب محبة الخير للجميع،
لكن تبني الخيار الصائب (من وجهة نظر أحد ما)، لا يعطيه الحق لتقديم
دعوة شكلها الخارجي يخلو من الضوابط الاخلاقية، الاحترام يأتي في المقام الأول مهما ظن الإنسان أنه يمتلك من خير يريد نشره ومن دون الاحترام هو وقح.
والعقل المنفعل الغاضب لن يعمل بسرعة أكثر مما يفعل العقل الهادئ بل على العكس سيفقد عملية المقارنة التي تحصي وجوه الشبه ووجوه الاختلاف بين هذا المجهول وبين اقرب معلوم نمتلك معرفة عنه وكل اختلاف او شبه هو نقطة معرفة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.