مدير عام إعلام تربوي . سابقا .
|
Reader and author (11) Book
Total download and read (585)
Rank Today/ All days 5,952 5,511
Rating
(12)
Last online 6 month ago
Country Egypt
مدير عام الصحافة بالتربية والتعليم بدمياط (سابقا ) . جمهورية مصر العربية
حاصل على درجة الليسانس فى الآداب .
• عضو اتحاد كتاب مصر .
• عضو نقابة المعلمين العامة بالقاهرة .
• صدرت له حديثا عدة كتب " نشر الكتروني " في علوم القرآن الكريم ،من بينها : *الحديث المختصر عن أحوال البشر في القرآن الكريم * منزلة الشهادة والشهود في الإسلام * دعاء الربوبية في رياض الكتاب والسنة * الخطاب الإعلامي المعاصر بين اصطفاء الرؤية وتوثيق المعرفة الوسطية *مقام الآثار المحمدية في أعين السلف والخلف *ديوان أنشودتي " أطفال " .
تلكم رحلة الشاعر ( السيد حسن ) وصوته القادم باتجاه الحياة .. فى رغبة لإيقاظ الوعى دون تمهل .. أو الخوض فى قضايا كبرى تشغله عن الفرح بالآتى .. رغم الحزن الدفين !
وفى تقديرى أن الشاعر " السيد حسن " أراد أنْ يطوف بنا فى وداعة المُحبين وسَمت العاشقين , ونزوع لرومانسية هادئة تقترب مِن نفوسنا , وقد أسرع بنا ليؤسس لمُختاراته الشعرية ..
كى تمضى بنا , بل وتدعونا لتقدير اختياراته الشعرية الجميلة ، التى أودعها ديوانه هذا , والتى بكثير مِن العزم والعطاء والاستمرار .. يمكن أن تُضاف لرصيدنا الكبير فى المشهد الشعرى المُعاصر .
لا ينبغي لمُسْلمٍ أنْ يتوقف عن التفكر والتَّدَبر في كِتاب الله تعالى ، أوْ يكتفي بما سَطرَه الأولُون السابقونَ - جزاهم الله خيراً - مِن جهد البحثِ والمَعرفة ، فلا يَحرم المُسلمُ نفسَه مِن الاجتهاد ، بلْ يُلزم نفسَه بالعزم الصادق ، وهُو يَسلك طريق العِلمِ الشَّرعي ، ويُدقق النظر .. ،.
ليكونَ على بصيرةٍ منْ أمر دِينهِ ، فقد يُصيب الخيْر مِن حيث لاَ يشعر ، ويدرك عَملا طيبا ، ورزقا كريما ، وحَلاوة للذكْر ، بلْ ويُمكن أنْ يترك منْ بعده عِلماً يُنتفعُ بهِ فلاَ ينقطعُ عَملهُ من بعد مَوته .. !
والحديثُ هنا .. عن الأمُور المَجهُولة في فقه التسْبيح بوجهٍ عام ، ولا يعني قولنا هذا ، أنَّ تقصيراً ما قد وقع عن عَمدٍ من أحدٍ في أمْر التسْبيح لله ، أوْ الاسْتغفار أوْ الذكْر الكثير لهُ ، كما أنه ليس مِن باب المُراجعة لأحدٍ مِن السَّلف ،
ولذلكَ فقد صارتْ مَجهُولة على الإطلاق – معاذ الله – وإنما قصدنا أنها مَجْهوُلة لدى بعضِ الناسِ في زماننا من الخلَف ، وقدْ غفلوا عنها ، أوْ ربما لم يكن لديهم - هَؤلاء البعض - مُتسعٌ مِن الوقت ، أوْ قدر من العَزم ، للنظر بلا تعجُّل في كتابِ الله ، والتفقهُ الحَسَن في سَائر آياته البيِّناتِ ، ! .
سَفاهَة الشِّرك .. والمُشْركين !
إنَّ أعظم الذنوب وأكبرها عند الله تعالى هو الشِّرك بالله سُبحانه .. حيث قال : " إنَّ الشركَ لظلم عظيم " وقد سُئل النبي " صلى الله عليه وسلم " : عن أي الذنوب أعظم ؟ قال : " أنْ تجعلَ لله نداً وهُو خلقك " مُتفق عليه .
والشِّركُ نوعان :
شِركٌ أكْبر .. يُخرج مِن مِلَّة الإسلام ، ولا يُغفر لصاحبه لقوله عزَّ وجلّ " : إنَّ الله لاَ يغفر أنْ يُشركَ به .... "
وهُو شِرك يُحبط جميعَ الأعمال ، ومَحكوم على صاحبه بالخروج مِن الإسلام في الدنيا ، والخلود في النار .. في الآخرة ...!
شِركٌ أصْغر .. وهو شركٌ لاَ يحكم على صاحبه بالكُفر في الدنيا ، ولا يُخلد في النار في الاخرة .. وهو شِركٌ يُحبط العملَ الذي قارنه ! .
.. مَا احوج الأمَّة التي شردتْ في هذا العصر عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " أنْ تعودَ وتفئء إليه ، فتنهل مِن هديه ، وتتأسى بخلقه ،وشمائله ، وتعض على شريعته بالنواجذ ، وتعرف لهذا النبيّ الخاتم قدره العظيم فتؤدي له حَقه ، وتلتزم بواجباتها نحوه مِن الإيمان به ، والتصديق بنبوته ، ولزوم طاعته ،والتحاكم إلى شَريعته ، وتوقيره وبره ، وتعظيم أمْره ، وإعلاء شأنه ، وأن تملاْ القلوب بحبه ، وترطب الألسن بذكره " صلى الله عليه وسلم " كلَّ حين .
مُدخل كَريم :
جَعلَ الله تعالى ميزان التفاضل بين الناس جميعاً التقوى ، وهُنا يجب أن يَكونَ النظر في آثار رحْمة الله التي بيْن أيدينا حَيَّة وقائمة كُلَ حِين ..
ذلك َ .. أنَّ اطمئنان َ القلب والسلام معَ النفس المُؤمنة يَصل بصاحِبها إلى التَّعرف على المَبادئ والقيم ، ودلائل الحِكْمة ، التي تُقرها السُّنة الإلهِيَّة والإرادة الربَّانِيَّة ، .
وتلك َ منزلة عُليا لمَن سَارعَ إليها بحُب واطمئنان وعِلم .. !
ومِن هُنا .. يجد الإنسانُ المُؤمن .. نفسَه على مقربة مِن ربِّه ، وسلام مَع مَن حولهُ مِن الناس ، فلا ينصرف عَقلهُ وقلبه عَن ذِكْر فضائل ربِّ العالمين .. !
ومن هنا كذلكَ ينبثق النور ، ويتجلى صفاءُ النفس ، ولا ينال من العبد الناظر في آيات ربِّهِ أبداً كَيدُ شياطينِ الإنسِ والْجِن .
Send a request to contact "Mustafa Ezz Aldin Alayedi"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.