English  
  قُرَّةُ الْعَيْنِ رَسُولٌ قدْ تَجَلّى فَي إِبَاء ْ مَاءُ كَوْثَرِهِ تَبَتَّلَ فَانْحَنَى حَرْفُ الْهِجَاءْ كَمْ تَوَاصَى بِالضَّعِيفِ شَفَّ رِفْقاً بِالإِمَاءْ فَسَلامٌ مِلْءُ نَفْسٍ لَمْ تَعُدْ تَهْوَى الرَّثَاء ْ يَا دَلِيلاً .. أَتْعَبَتْنا الْحَادِثَاتُ فِي اجْتِرَاء حَدّثْ السّائلَ عَنْهُ حَيْثُماَ يَشْدو الصَّفاء هُوَ غُصْنٌ مِنْ رِيَاضٍ هُوَ بَدْرٌ فِي الْسَمَاء سَبَّحَ الْمَوْلى شُكُوراً وَدَنَا مِنْهُ حِرَاءْ هُوَ بَحْرٌ لا يُحَدّ ُ .. هُو شمسٌ في خبَاءْ هُوَ طَلْعٌ مِنْ نَخِيلٍ .. هُوَ غَيْثٌ مِنْ سَنَاءْ مَا لِذِكْرَاه ُاسْتَدَارَتْ خَافِقاً رَطْبَ الدُّعَاء ْ أَيَّهَا السَّائِلُ .. مَهْلاً .. دِينُنَا سَمْحٌ رُخَاءْ  
مداد من السنا
  وتوضيحا مِنَّا نقول .. إذا كان أمرُ التسْبيحِ ، ليسَ بالأمر الهَيِّن ، ولاَ بالبعيد عِلماً وعَمَلاً ، إنما هُو سَعيٌ رشِيد للكَشف عن دُرَر المعاني ، ونواحي البلاغة العربية ، وكُنوز الإعجاز الرَّباني في كلمات الآيات الكريمة ،. فهي تدفع قارئها الكريم للوقوف الطيِّب عَماَّ أنزل الله لأجله القرآن – وإنَّ عليه أن يجتهد قلبُهُ وعَقلهُ وتخبتْ جوارحُه ، وتلينَ لذكِر الله ويَزداد إيماناً ..،  
فقه التسيح وبشارة النجاة
  تلكم رحلة الشاعر ( السيد حسن ) وصوته القادم باتجاه الحياة .. فى رغبة لإيقاظ الوعى دون تمهل .. أو الخوض فى قضايا كبرى تشغله عن الفرح بالآتى .. رغم الحزن الدفين ! وفى تقديرى أن الشاعر " السيد حسن " أراد أنْ يطوف بنا فى وداعة المُحبين وسَمت العاشقين , ونزوع لرومانسية هادئة تقترب مِن نفوسنا , وقد أسرع بنا ليؤسس لمُختاراته الشعرية .. كى تمضى بنا , بل وتدعونا لتقدير اختياراته الشعرية الجميلة ، التى أودعها ديوانه هذا , والتى بكثير مِن العزم والعطاء والاستمرار .. يمكن أن تُضاف لرصيدنا الكبير فى المشهد الشعرى المُعاصر .  
دراسات أدبية في الشعر العربي
  إنَّ التي مَلكتْ فؤادِيَ لنْ يراها الْجانُ نذرتْ بنيها الثائرينَ وفي اليدَيْن رِهانُ فالمَوتُ فوقَ جفوُنِها ظلٌ وعُنوانُ وإذا نظرتُ فإنني مُستوحِشٌ أسْيانُ ! لمْ أخلُ مِنْ هَمٍّ ومَا لِي في السُّكوتِ بيانُ أحَبيبتِي .. أيكُونُ خالص جُهدي الإحْسانُ لاَ تجْزعي .. أبداً لمُختلفِ الشُّجُونِ أوانُ اللهُ أكبر .. مَا علَا جُندٌ وسُلطانُ !  
آية الطوفان
  لا ينبغي لمُسْلمٍ أنْ يتوقف عن التفكر والتَّدَبر في كِتاب الله تعالى ، أوْ يكتفي بما سَطرَه الأولُون السابقونَ - جزاهم الله خيراً - مِن جهد البحثِ والمَعرفة ، فلا يَحرم المُسلمُ نفسَه مِن الاجتهاد ، بلْ يُلزم نفسَه بالعزم الصادق ، وهُو يَسلك طريق العِلمِ الشَّرعي ، ويُدقق النظر .. ،. ليكونَ على بصيرةٍ منْ أمر دِينهِ ، فقد يُصيب الخيْر مِن حيث لاَ يشعر ، ويدرك عَملا طيبا ، ورزقا كريما ، وحَلاوة للذكْر ، بلْ ويُمكن أنْ يترك منْ بعده عِلماً يُنتفعُ بهِ فلاَ ينقطعُ عَملهُ من بعد مَوته .. ! والحديثُ هنا .. عن الأمُور المَجهُولة في فقه التسْبيح بوجهٍ عام ، ولا يعني قولنا هذا ، أنَّ تقصيراً ما قد وقع عن عَمدٍ من أحدٍ في أمْر التسْبيح لله ، أوْ الاسْتغفار أوْ الذكْر الكثير لهُ ، كما أنه ليس مِن باب المُراجعة لأحدٍ مِن السَّلف ، ولذلكَ فقد صارتْ مَجهُولة على الإطلاق – معاذ الله – وإنما قصدنا أنها مَجْهوُلة لدى بعضِ الناسِ في زماننا من الخلَف ، وقدْ غفلوا عنها ، أوْ ربما لم يكن لديهم - هَؤلاء البعض - مُتسعٌ مِن الوقت ، أوْ قدر من العَزم ، للنظر بلا تعجُّل في كتابِ الله ، والتفقهُ الحَسَن في سَائر آياته البيِّناتِ ، ! .  
فقه التسيح وبشارة النجاة
  تُوُتْ .. ُتوُت ْ عَمِّ يَاقوُتْ إنْسان ْ دَفيانْ بالْحُبّ .. ، وتايه في المَلكُوُتْ ! لاَ بيسألْ عنْ سِحْر الدُّنيا ، وغدْرْ الناسْ .. ولاَ بيخافْ م ِ المُوت ْ ! عمِّ ياقوُتْ .. عَلاَّمَه ... وصَبُور ْ حَماَّلْ فوَانيسْ النُّور ْ َصاحبْ للفِكْرة الخَضْرَة ونَصيرْ للبَسْْمَة ، وخَصِيمْ للعَتمَة والجَبرُوت ْ ! ِبيلِمّ أسَاَه في حُضُورْ مَوْلاَه ويْقيم ْ لبَشايرْ الْفرَحِْ الْجَيّْ صَلاَة تانيَة .. وسُكُوت ْ ! توُتْ .. توُتْ عَمِّ ياَقوُتْ سَايح ْ في المَلكُوتْ والمَلكُوتْ ُقدَّامُهُ .. جباَّنه ، وجْنينَه .. ونَاسْ حُرَّة .. وبْيوُت ْ ! . ****  
من حواديت عم ياقوت
  سَفاهَة الشِّرك .. والمُشْركين ! إنَّ أعظم الذنوب وأكبرها عند الله تعالى هو الشِّرك بالله سُبحانه .. حيث قال : " إنَّ الشركَ لظلم عظيم " وقد سُئل النبي " صلى الله عليه وسلم " : عن أي الذنوب أعظم ؟ قال : " أنْ تجعلَ لله نداً وهُو خلقك " مُتفق عليه . والشِّركُ نوعان : شِركٌ أكْبر .. يُخرج مِن مِلَّة الإسلام ، ولا يُغفر لصاحبه لقوله عزَّ وجلّ " : إنَّ الله لاَ يغفر أنْ يُشركَ به .... " وهُو شِرك يُحبط جميعَ الأعمال ، ومَحكوم على صاحبه بالخروج مِن الإسلام في الدنيا ، والخلود في النار .. في الآخرة ...! شِركٌ أصْغر .. وهو شركٌ لاَ يحكم على صاحبه بالكُفر في الدنيا ، ولا يُخلد في النار في الاخرة .. وهو شِركٌ يُحبط العملَ الذي قارنه ! .  
صفوة البرهان لبيان الرجس من الأوثان !
  .. مَا احوج الأمَّة التي شردتْ في هذا العصر عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " أنْ تعودَ وتفئء إليه ، فتنهل مِن هديه ، وتتأسى بخلقه ،وشمائله ، وتعض على شريعته بالنواجذ ، وتعرف لهذا النبيّ الخاتم قدره العظيم فتؤدي له حَقه ، وتلتزم بواجباتها نحوه مِن الإيمان به ، والتصديق بنبوته ، ولزوم طاعته ،والتحاكم إلى شَريعته ، وتوقيره وبره ، وتعظيم أمْره ، وإعلاء شأنه ، وأن تملاْ القلوب بحبه ، وترطب الألسن بذكره " صلى الله عليه وسلم " كلَّ حين .  
حدائق محمد ..نبي الرحمة
  نشيدُ الساعة تَعالَوْ ننظرُ السَّاعَة لِنعْرِفَ وقَتنا السَّاعة نُراعيها و نَضْبِطُها فَمِنها اْلأَمُر و الطَّاعة ******* تَدوُر .. تدورُ فى دِقَّه فلاَ تَتعَب و لا تغضبْ ننامْ و عقربٌ يُحْصِى دقائِقَها لِمَنْ يرغَبْ ******* مُزيَّنةٌ عَلى يَدِنـا تُشيرُ لِحاضرِ الْوقتِ فكمْ مِنْ مَغْرِبٍ يَمْضِى وكَمْ مِنْ مَشرِقٍ يَأْتِى ******* نُقسِّم وقتَنـا دَوْمـاً لِنسْعَدَ حِينَما نَعمَلْ فليسَ هُنَاكَ مَنْ يَجْهَلَ و ليسَ يَفُوزُ مَنْ يَكسَلْ  
ديوان أنشودتي
  مُدخل كَريم : جَعلَ الله تعالى ميزان التفاضل بين الناس جميعاً التقوى ، وهُنا يجب أن يَكونَ النظر في آثار رحْمة الله التي بيْن أيدينا حَيَّة وقائمة كُلَ حِين .. ذلك َ .. أنَّ اطمئنان َ القلب والسلام معَ النفس المُؤمنة يَصل بصاحِبها إلى التَّعرف على المَبادئ والقيم ، ودلائل الحِكْمة ، التي تُقرها السُّنة الإلهِيَّة والإرادة الربَّانِيَّة ، . وتلك َ منزلة عُليا لمَن سَارعَ إليها بحُب واطمئنان وعِلم .. ! ومِن هُنا .. يجد الإنسانُ المُؤمن .. نفسَه على مقربة مِن ربِّه ، وسلام مَع مَن حولهُ مِن الناس ، فلا ينصرف عَقلهُ وقلبه عَن ذِكْر فضائل ربِّ العالمين .. ! ومن هنا كذلكَ ينبثق النور ، ويتجلى صفاءُ النفس ، ولا ينال من العبد الناظر في آيات ربِّهِ أبداً كَيدُ شياطينِ الإنسِ والْجِن .  
معين الناظر في سورة غافر
عرض المزيد